- كلُّكم راعٍ وكلٌّ مسؤولٌ عن رعيتِه فالأميرُ راعٍ على الناسِ ومسؤولٌ عن رعيتِه والرجلُ راعٍ على أهلِ بيتِه وهو مسؤولٌ عن زوجتِه وما ملكت يمينُه والمرأةُ راعيةٌ لزوجِها ومسؤولةٌ عن بيتِها وولدِها والمملوكُ راعٍ على مولاه ومسؤولٌ عن مالِه و كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعيتِه فأعدُّوا للمسائلِ جوابًا قالوا يا رسولَ اللهِ وما جوابُها قال أعمالُ البرِّ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/149)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (3576)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (1/312)
أنَّهُ سَمِعَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: كُلُّكُمْ رَاعٍ ومَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ؛ فَالإِمَامُ رَاعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والرَّجُلُ في أهْلِهِ رَاعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، والمَرْأَةُ في بَيْتِ زَوْجِهَا رَاعِيَةٌ وهي مَسْؤُولَةٌ عن رَعِيَّتِهَا، والخَادِمُ في مَالِ سَيِّدِهِ رَاعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ.
قالَ: فَسَمِعْتُ هَؤُلَاءِ مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأَحْسِبُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: والرَّجُلُ في مَالِ أبِيهِ رَاعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ وكُلُّكُمْ مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ.
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 2409 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (1829) باختلاف يسير لا يُكلِّفُ اللهُ نَفْسًا إلَّا وُسْعَها، وواجبٌ على العبدِ ألَّا يُقدِّمَ نفْسَه لأمرٍ وهو غيرُ مُؤهَّلٍ له، فإذا تَعيَّنَت المسؤوليةُ عليه لَزِمَه القيامُ بحقِّها، وسيُسْأَلُ عنها أمامَ اللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي هذا الحديثِ يُرشِدُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كلَّ فرْدٍ مِن أُمَّتِه إلى القيامِ بواجبِه نحْوَ ما خَوَّله اللهُ عليه، فيُخبِرُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه ما مِن مُسلمٍ في هذه الأمَّةِ إلَّا وتحْتَه مَن يَرْعاهم ويَتحمَّلُ مَسؤوليَّتَهم، فيَقولُ: «كُلُّكُم راعٍ ومَسؤولٌ عن رَعيَّتِه»، والرَّعْيُ: هو حِفظُ الشَّيءِ وحُسنُ التَّعَهُّدِ له، والرَّاعي: هو الحافِظُ المُؤْتمَنُ المُلتَزِمُ صَلاحَ ما قامَ عليه، فكُلُّ مَن كانَ تحْتَ نَظَرِه شَيءٌ فَهو مُطالَبٌ بالعَدلِ فيهِ والقيامِ بمَصالِحِه في دِينِه ودُنْياهُ ومُتَعَلِّقاتِه، فإنْ وفَّى ما عليه مِن الرِّعايةِ حَصَلَ لَه الحَظُّ الأَوفَرُ والجَزاءُ الأَكبَرُ، وإنْ كانَ غَيرَ ذلكَ طالَبَه كلُّ أحَدٍ مِن رَعيَّتِه بِحَقِّهِ، واللهُ عزَّ وجلَّ سائلُه عن تلك الرَّعيَّةِ إنْ فرَّطَ في حُقوقِها.
ثُمَّ فَصَّلَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما أجْمَلَه: فالإمامُ الأعْظَمُ -الخَليفةُ- راعٍ فيما اسْتَرْعاه اللهُ، فَعلَيه حِفْظُ رَعيَّتِه فيما تَعَيَّنَ عليه مِن حِفْظِ شَرائِعِهم والذَّبِّ عنها، وعَدَمِ إهْمالِ حُدودِهم، وتَضْييعِ حُقوقِهم وتَرْكِ حِمايَتِهم مِمَّن جارَ عليهم، ومُجاهَدةِ عَدُوِّهم، فَلا يَتصرَّفُ فيهِم إلَّا بإذْنِ اللهِ ورَسولِه، ولا يَطلُبُ أجْرَه إلَّا مِن اللهِ، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه.
والرَّجُلُ في أهْلِه -زَوجَتِه وغَيرِها- راعٍ بالقيامِ عليهم بالحَقِّ في النَّفَقةِ وحُسْنِ المُعاشَرةِ، وتَقْويمِهم، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه.
والمَرْأةُ في بَيْتِ زَوجِها راعيةٌ بِحُسنِ التَّدبيرِ في أمْرِ بَيتِه، وتَربيةِ أولادِه، والتَّعَهُّدِ لِخَدَمِه وأَضيافِه، وهي مَسؤولةٌ عن رَعيَّتِها.
والخادِمُ -أي: العَبدُ، ويَدخُلُ فيه الأجيرُ عُمومًا- في مالِ سَيِّدِه راعٍ بالقيامِ بحِفظِ ما في يَدِه مِنه وخِدمتِه، وهو مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه.
والرَّجُلُ في مالِ أبيهِ راعٍ بحِفظِه وتَدبيرِ مَصلحتِه، وهو مَسؤولٌ عن رَعَيَّتِه.
فكُلُّكم راعٍ، وكُلُّكم مَسؤولٌ عن رَعيَّتِه، فعمَّمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أوَّلِ الحديثِ، ثمَّ خصَّصَ، وَقسَّم الخُصوصيَّةَ إلى جِهةِ الرَّجُلِ وجِهةِ المَرْأةِ، وهَكَذا، ثمَّ عمَّمَ آخِرًا تَأْكيدًا لِبَيانِ الحكْمِ أوَّلًا وآخِرًا.
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 149)
وبإسناده [[ إسماعيل بن عباد أبو محمد المزني من أهل البصرة ، يروي عن سعيد ابن أبي عروبة مالا يتابع عليه من الروايات ، ويقلب الاخبار التي رواها الأثبات ، لا يجوز الاحتجاج به بحال ، روى عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك]] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالامير راع ومسئول عن رعيته ، والرجل راع ومسئول عن زوجته وما ملكت يمينه فاتقوا الله فيما م لكتم ، وكلكم مسئول ، فأعدوا لتلك المسائل جوابا ؟ قالوا يارسول الله ! وما جوابها ؟ قال: أعمال البر.
[المعجم الأوسط للطبراني] (4/ 47) :
3576 - حدثنا داود بن صالح قال: نا زكريا بن يحيى الخزاز قال: نا إسماعيل بن عباد أبو محمد الزماني قال: نا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كلكم راع وكلكم مسئول فالأمير راع ومسئول عن رعيته، والرجل راع ومسئول عن زوجته، وعن ما ملكت يمينه، والمرأة راعية لحق زوجها ومسئولة عن بيتها وولدها، والمملوك راع لحق مولاه ومسئول عن ماله، فكلكم راع وكلكم مسئول، فأعدوا لتلك المسائل جوابا فقال: يا رسول الله، وما جوابها؟ قال: أعمال البر
لم يرو هذا الحديث عن قتادة، إلا سعيد، تفرد به: إسماعيل بن عباد "
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (1/ 312) حدثنا عبدان الأهوازي والمغيرة بن احمد الخاركي بمكة قالا حدثنا زكريا بن يحيى الخزاز حدثنا إسماعيل بن عباد حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم كلكم راع وكلكم مسؤول فالامير راع مسؤول عن رعيته والرجل راع ومسؤول عن زوجته وما ملكت يمينه فاتقوا الله وما ملكت ايمانكم والمرأة راعية لحق زوجها ومسؤولة عن ماله وكلكم راع وكلكم مسؤول فأعدوا لتلك المسائل جوابا قالوا يا رسول الله وما جوابها قال أعمال البر واللفظ لعبدان قال الشيخ وهذا حديث لم يروه عن سعيد بهذا الإسناد غير إسماعيل بن عباد وفي متن هذا الحديث زيادات لا يرويها غير إسماعيل وفي الجملة عن قتادة عن أنس غريب لا يروى إلا من هذا الوجه عن قتادة وروى عن هشام الدستوائي عن قتادة وهو حديث ينفرد به إسحاق بن راهويه حدثناه جعفر الفريابي وأبو عبد الرحمن النسائي قال جعفر حدثنا وقال أبو عبد الرحمن أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وقال الفريابي إسحاق بن راهويه أخبرنا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله عز و جل سائل كل راع عما استرعي حفظ ذلك أم ضيع