كان رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم _ إذا دُحِضت الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ وقرأ بنحوٍ من : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } والعصرَ كذلك , والصَّلواتِ كذلك إلَّا الصُّبحَ , فإنَّه كان يُطيلُها

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - وقت صلاة الظهر# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - القراءة في الفجر# صلاة - التطويل في بعض الأحيان إذا كان لا يشق على المصلين
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673)، وأحمد (21016) مختصراً، وأبو داود (806) واللفظ له،

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دحضتِ الشَّمسُ صلَّى الظُّهرَ ، وقرأ بنحوٍ من واللَّيلِ إذا يَغْشَى والعَصْرَ كذلِك والصَّلواتِ إلَّا الصُّبحَ فإنَّهُ كانَ يُطيلُها الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 806 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (618)، وابن ماجه (673)، وأحمد (21016) مختصراً، وأبو داود (806) واللفظ له، عَلَّمَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ وآدابَها وفَرائِضَها وسُنَنَها، ومن ذلك القِراءَةُ في الصَّلواتِ المُختَلِفَةِ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ جابِرُ بنِ سَمُرَةَ رضِيَ اللهُ عنه: «كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا دَحَضَتِ الشَّمْسُ»، أي: زالَتْ عن وَسَطِ السَّماءِ، «صَلَّى الظُّهرَ، وقَرَأ بِنحْوٍ من: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}»، وهي من سُورِ المُفَصَّلِ، وهي إحْدى وعِشْرونَ آيَةٍ، «والعَصْرَ كذلك، والصَّلَواتِ إلَّا الصُّبْحَ؛ فإنَّه كان يُطيلُها»، وأخرَج أبو داود والترمذيُّ وصحَّحَه، عن جابرِ بنِ سَمرُةَ أيضًا: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في الظُّهرِ والعَصرِ بـ{وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ}، {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} وشِبهِهما".

وفي صَحيحِ مُسلمٍ: "أنَّه صلَّى الله عليه وسلَّم كان يقرأُ في الظُّهرِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}".

وقد كان تَطويلُ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم للصَّلاةِ وتَقصيرُه لها على حَسَبِ الأحْوالِ والظُّروفِ، إلَّا أنَّها كانَت صَلاةً خَفيفَةً في تَمامٍ( ).

أحاديث ذات صلة