كان مؤذِّنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُمهِلُ فلا يُقيمُ حتَّى إذا رأَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد خرج , أقام الصَّلاةَ حين يراه

الدلالات الموضوعية:# صلاة - المؤذن ينتظر الإمام# أذان - المؤذن يقيم بإشارة الإمام# صلاة الجماعة والإمامة - إيذان المؤذن الإمام بالصلاة# أذان - الفصل بين الأذان والإقامة# صلاة - كم يجعل بين الأذان والإقامة من الوقت
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (202) واللفظ له، وأخرجه مسلم (606) بلفظ مقارب

الشرح والتوضيح

كانَ بلَالٌ يُؤَذِّنُ إذَا دَحَضَتْ، فلا يُقِيمُ حتَّى يَخْرُجَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَإِذَا خَرَجَ أَقَامَ الصَّلَاةَ حِينَ يَرَاهُ.

الراوي : جابر بن سمرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 606 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البيهقي (2310) واللفظ له، وأبو داود (403)، وابن ماجه (673)، وأحمد (21016) بنحوه.

الْتزمَ الصَّحابةُ الأدبَ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، فكانوا يَهابونَهُ ولا يَتقدَّمونَ بينَ يديْهِ لا سيَّما في الصَّلاةِ؛ امتثالًا لقولِه: "إذا أقيمَتِ الصَّلاةُ فلا تَقوموا حتَّى ترَوْني"، وهذا الحديثُ فيه نموذجٌ لهذا؛ حيثُ كانَ بلالٌ يُؤذِّنُ إذا دحضَتْ، أي: كانَ يُؤذِّنُ لصَلاةِ الظُّهرِ إذا زالَتِ الشَّمسُ وتنَحَّتْ عنْ وسَطِ السَّماءِ، فلا يُقيمُ حتَّى يخرجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا خرجَ أقامَ الصَّلاةَ حينَ يرَاه، أي كانَ يَرتقِبُ خُروجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعِندَ أوَّلِ خُروجٍ له يُقيمُ ولا يقومُ النَّاسُ حتَّى يرَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، ثُمَّ لا يقومُ مقامَه حتَّى تستويَ الصُّفوفُ.

وفي الحديثِ: أنَّ إقامةَ الصَّلاةِ تكونُ بأمرِ الإمامِ الرَّاتبِ في المسجدِ.

وفيه: بيانُ مَدَى حرصِ الصَّحابةِ على طاعةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وامتثالِ أوامرِهِ.

أحاديث ذات صلة