دخلت على رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في بيته فرأيته متكئا على وسادة على يساره

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - تواضعه صلى الله عليه وسلم# آداب المجلس - الجلسات المستحبة# رقائق وزهد - الكبر والتواضع# آداب المجلس - من ألقي له وسادة# آداب المجلس - الجلوس متكئا
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: جابر بن سمرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4143)، والترمذي (2770) باختلاف يسير، وأحمد (20822) مطولاً.

الشرح والتوضيح

عن جابرِ بنِ سَمُرةَ ، قالَ: دخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بيتِهِ ، فرأيتُهُ متَّكئًا على وسادةٍ ، على يسارِهِ الراوي : جابر بن سمرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4143 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4143) بلفظه، والترمذي (2770)، وأحمد (20975) كلاهما باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَعيشُ عِيشةً مُتواضِعةً مع ما آتاه اللهُ مِن أسبابِ الغِنى، ولم يُقبِل على الدُّنيا، بل كان يَجعَلُ الدُّنيا في يدِه لا في قلبِه؛ فكان يُوزِّعُ ما آتاه اللهُ مِن مالٍ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "دخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بيتِه، فرأيتُه مُتَّكِئًا"، والاتِّكاءُ هيئةٌ بينَ الجلوسِ والاضْطَجاعِ، يَستندُ فيها على أحَدِ مِرفَقَيْه "على وِسادةٍ على يَسارِه"، أي: كان اتِّكاؤُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الجانبِ الأيسَرِ، وليس على ما هو المُعتادُ عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه يَضْطَجِعُ على جَنْبِه الأيمنِ، وهذا أيضًا مِن تَواضُعِه ورِقَّة حالِه، فلم يَكُنْ يَجْلِسُ على الفُرُشِ الفاخرةِ، وعادةً ما يَكونُ حشْوُ وِسادتِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن لِيفِ النَّخيلِ، مع ما آتاه اللهُ مِن أسبابِ الغِنى في الدُّنيا.

أحاديث ذات صلة