- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقف يومَ النَّحرِ بين الجمَراتِ في الحجَّةِ الَّتي حجَّ فيها.

فقال : أيُّ يومٍ هذا ؟ فقالوا : هذا يومُ النَّحرِ، فقال : هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ

الدلالات الموضوعية:# حج - فضل يوم النحر وأيام التشريق# حج - خطبة يوم النحر# تفسير آيات - سورة التوبة# حج - حجة النبي صلى الله عليه وسلم
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم بعد حديث (1742)، وأخرجه موصولاً أبو داود (1945) باختلاف يسير، وابن ماجه (3058) مطولاً

الشرح والتوضيح

سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، عن يومِ الحجِّ الأَكبرِ فقالَ : يومُ النَّحرِ الراوي : علي بن أبي طالب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3088 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (957) واللفظ له، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (10036) باختلاف يسير، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (5336) بمعناه مطولاً.

حدَّدَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الأيَّامَ الفاضلةَ من أيَّامِ الإسلامِ، وسمَّاها بمُسمَّياتِها الشَّرعيَّةِ، قاطِعًا بذلك ما كان عليه أهلُ الجاهليَّةِ من تَغييرٍ في أُمورِ العِباداتِ، وخاصَّةً في الحجِّ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه: "سألتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن يومِ الحجِّ الأكبرِ"، أي: عن تَحديدِه وما هو؟ "فقال: يومُ النَّحرِ" وهو يومُ عيدِ الأضحى في العاشرِ من ذي الحَجَّةِ، وهو اليومُ الَّذي يُنْحَرُ فيه الهدْيُ والأضاحي؛ تقرُّبًا إلى اللهِ عَزَّ وجَلَّ، مع ما فيه من التَّهليلِ والتَّكبيرِ والتَّسبيحِ والذِّكرِ للهِ عَزَّ وجَلَّ.

قيل: خُصَّ ذلك اليومُ بهذا المُسمَّى؛ لأنَّ مُعظمَ المناسِكِ فيه؛ فالرَّمْيُ والنَّحرُ والحلْقُ والطَّوافُ والسَّعيُ- لِمَن كان عليه سعيٌ بعدَ الطَّوافِ- فإنَّما يكونُ في ذلك اليومِ.

وقيل: إنَّ الحجَّ الأكبرَ هو يومُ عَرفةَ؛ لحديثِ التِّرمذيِّ والنَّسائيِّ وابنِ ماجَه: "الحجُّ عرفةُ".

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (2/ 177) ‌1742- حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا يزيد بن هارون: أخبرنا عاصم بن محمد بن زيد، عن أبيه، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((قال النبي صلى الله عليه وسلم بمنى: أتدرون أي يوم هذا قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فإن هذا يوم حرام، أفتدرون أي بلد هذا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بلد حرام، أفتدرون أي شهر هذا، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: شهر حرام، قال: فإن الله حرم عليكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا)) وقال هشام بن الغاز: أخبرني نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: وقف النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر بين الجمرات، في الحجة التي حج، بهذا، وقال: هذا يوم الحج الأكبر، فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يقول: اللهم اشهد، وودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع.

[سنن أبي داود] (2/ 195) ‌1945- حدثنا مؤمل بن الفضل، حدثنا الوليد، حدثنا هشام يعني ابن الغاز، حدثنا نافع، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج، فقال: ((أي يوم هذا؟)) قالوا: يوم النحر، قال: ((هذا يوم الحج الأكبر)).

[سنن ابن ماجه] (2/ 1016 ) ‌3058- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا هشام بن الغاز، قال: سمعت نافعا، يحدث عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة التي حج فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أي يوم هذا؟)) قالوا: يوم النحر، قال: ((فأي بلد هذا؟)) قالوا: هذا بلد الله الحرام، قال: ((فأي شهر هذا؟))، قالوا: شهر الله الحرام، قال: ((هذا يوم الحج الأكبر، ودماؤكم، وأموالكم، وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة هذا البلد في هذا الشهر في هذا اليوم)) ثم قال: ((هل بلغت؟)) قالوا: نعم، فطفق النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم اشهد)) ثم ودع الناس، فقالوا: هذه حجة الوداع.

أحاديث ذات صلة