أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: إنَّكم تلقَونَ عدُوَّكم غدًا، فلْيكُنْ شِعارُكم: حم، لا يُنصرَونَ دعوة نبيكم.

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور و آيات - الحواميم# جهاد - الشعار# جهاد - أسباب النصر
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (10376) بلفظه، والبيهقي (13186)، والحاكم (2514) بلفظه بدون قوله (دعوة نبيكم)، وأحمد (18549) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

إن بيِّتُّم فليَكن شعارُكم حم لاَ ينصرونَ.

الراوي : من سمع النبي صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 2597 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (2597)، والحاكم (2512)، والبيهقي (13185) جميعا بلفظه، والترمذي (1682) باختلاف يسير.

هذا الحَديثُ يُرشِدُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم أصحابَه حالَ مُباغَتةِ العدوِّ لهم، فيَقولُ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم: "إن بُيِّتُّم"، أي: إنْ بيَّتَكم العدوُّ فقَصَدكم بالقتلِ ليلًا على غِرَّةٍ، واختَلَطتُم معَه، "فَلْيكُن شِعارُكم {حم} لا يُنصَرونَ"، أي: لِيَكُنْ هذا شِعارًا لكُم تتَعارَفون به، ويَعرِفُ بَعضُكم بَعضًا به؛ بأن يَقول: "حم لا يُنصَرون"، والمعنى: بفَضلِ السُّورةِ المفتتحةِ بـ{حم} ومَنزلتِها لا يُنصَرون، وسيَكونُ ذلك حتمًا بانهِزامِ الأعداءِ، ولا يُنصَرون، أي: لا يُنصَرُ الكفَّارُ عليهم.

وفي الحديثِ: فضلُ سُوَرِ الحَواميمِ؛ حيث أشارَ أنَّها- لعِظَمِ شأنِها وشرَفِ منزلتِها عند الله تعالى- ممَّا يَستظهِرُ به المسلِمون على استنزالِ النَّصرِ عليهم والخِذلانِ على عدوِّهم.

أحاديث ذات صلة