من لم يدَعْ قولَ الزُّورِ والعملَ به ، والجهلَ في الصُّومِ ، فليس للهِ حاجةٌ في ترْكِ طعامِه وشرابِه

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# صيام - ما ينهى عنه الصائم# صيام - التحفظ للصائم من الغيبة واللغو# شهادات - شهادة الزور# صيام - ما يفسد الصوم وما لا يفسده# صيام - صيام شعبان# صيام - وصال شعبان برمضان# صيام - الأيام المنهي عن صيامها# صيام - تقدم رمضان بصيام يوم أو يومين# صيام - صيام التطوع
المصدر: الأحكام الشرعية الصغرى
الراوي: أبو هريرة
المحدث: عبد الحق الإشبيلي
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صحيح الإسناد]

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (6057) مختصراً.أخرجه أبو داود (2337)، والترمذي (738)، وأحمد (9705).

الشرح والتوضيح

مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به، فليسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ في أنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1903 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] مِن حِكَمِ الصَّومِ ومَقاصِده العُظمَى تَحقيقُ التَّقوَى، وكَسْرُ الشَّهوةِ، وتَطويعُ النَّفسِ، وليس مَقصودًا منه أنْ يَمتنِعَ المسلِمُ عنِ الطَّعامِ والشَّرابِ فَقطْ، بلِ المقصودُ تَهذيبُ النُّفوسِ وتَربيتُها وإصلاحُها.

وفي هذا الحَديثِ يُحَذِّرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن يَقتَصِرُ صِيامُه على الامتِناعِ عنِ الأكلِ والشُّربِ فقطْ، ولم يَترُكِ الكَذِبَ، والمَيلَ عنِ الحَقِّ، والعَمَلَ بالباطِلِ والتُّهمَةِ، فمَن يَفعَلُ ذلك لا يُريدُ اللهُ منه أنْ يَترُكَ الطَّعامَ والشَّرابَ، وليس مَعنى ذلك أنْ يُؤمَرَ الصَّائمُ الَّذي تَلبَّسَ بمَعصيةٍ أنْ يَترُكَ صِيامَه ويُفطِرَ، وإنَّما مَعناه التَّحذيرُ مِن قَولِ الزُّورِ أو العَمَلِ به، وتَعظيمُ التَّلبُّسِ بهذه المَعاصي حالَ الصَّومِ، حيثُ إنَّه يكونُ سَببًا في نُقصانِ أَجرِ عِبادَةٍ مِن أفضَلِ العِباداتِ، يَترُكُ الرَّجلُ طَعامَه وشَرابَه وشَهوتَه؛ ويَنقُصُ ثَوابَه قَولُ الزُّورِ والعَملُ به! وفي سُنَنِ ابنِ ماجه: «رُبَّ صائمٍ ليس له مِن صِيامِه إلَّا الجُوعُ».

وفي الحديثِ: حَضُّ الصَّائمِ على تَرْكِ المُنكَراتِ والمُحرَّماتِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (2/ 300) 2337- حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: قدم عباد بن كثير المدينة، فمال إلى مجلس العلاء، فأخذ بيده، فأقامه، ثم قال: اللهم إن هذا يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا انتصف شعبان، فلا تصوموا))، فقال العلاء: اللهم إن أبي، حدثني، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

قال أبو داود: رواه الثوري، وشبل بن العلاء، وأبو عميس، وزهير بن محمد، عن العلاء، قال أبو داود: (( وكان عبد الرحمن، لا يحدث به، قلت لأحمد: لم قال؟ لأنه كان عنده، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصل شعبان برمضان، وقال: عن النبي صلى الله عليه وسلم خلافه))، قال أبو داود: ((وليس هذا عندي خلافه، ولم يجئ به غير العلاء، عن أبيه))

[سنن الترمذي] (3/ 106) 738- حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا)): ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ))، (( ومعنى هذا الحديث عند بعض أهل العلم: أن يكون الرجل مفطرا، فإذا بقي من شعبان شيء أخذ في الصوم لحال شهر رمضان)) وقد روي عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يشبه قولهم، حيث قال صلى الله عليه وسلم: ((لا تقدموا شهر رمضان بصيام، إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم)) وقد دل في هذا الحديث أنما الكراهية على من يتعمد الصيام لحال رمضان

[مسند أحمد - قرطبة]] (2/ 442) 9705- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع قال ثنا أبو العميس عتبة عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إذا كان النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان

أحاديث ذات صلة