أيُّما امرأةٍ استعطَرت فمرَّت على قومٍ فيجِدوا ريحَها فَهيَ زانِيةٌ
أخرجه أحمد (19747) بلفظه، وأبو داود (4173)، والترمذي (2786) كلاهما بنحوه.
أيما امرأةٍ استعطرتْ فمرتْ على قومٍ ليجدوا من ريحِها فهي زانيةٌ الراوي : أبو موسى الأشعري المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5141 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه النسائي (5126)، وأحمد (19578)، وابن خزيمة (1681)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (4553)، وابن حبان (3785) واللفظ لهم.
حمَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ الفَضائلَ، وحثَّتْ علَيها، وحارَبَت كلَّ صُوَرِ الفسادِ وأسبابِه، وما يُضِرُّ بالمجتمَعِ ويؤدِّي إلى انحِلالِه.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أيُّما امرأةٍ استَعطَرَتْ"، أي: استَعمَلَت العِطرَ وهو الطِّيبُ الظَّاهِرةُ رائحتُه، ثُمَّ خرَجَت مِن بيتِها، "فمَرَّت على قَومٍ"، رِجالٍ أجانِبَ غيرِ مَحارِمِها، "ليَجِدوا مِن ريحِها" أي بقَصدِ ذلك، "فهي زانيةٌ"، أي: عليها مِثلُ إثمِ الزَّانيةِ؛ لأنَّها مُتعرِّضةٌ للزِّنا ومُتسبِّبةٌ فيه، حيثُ جعَلَت الرِّجالَ يُشْرِفون للنَّظرِ المحرَّمِ إليها، وهو زِنا النَّظرِ، ولَرُبَّما طُوِّر الأمرُ بعدَها للزِّنا الحقيقيِّ.
وفي الحديثِ التَّشديدُ والتَّشنيعُ على مَن تَستعمِلُ الطِّيبَ مِن النِّساءِ عندَ الخُروجِ