يُخرِجُ اللَّهُ منَ النَّارِ ، قومًا مُنتِنينَ ، قد غشِيَتهمُ النَّارُ ، بشفاعَةِ الشَّافعينَ ، فيدخلونَ الجنَّةَ ، فيسمَّونَ الجَهنَّميُّونَ

الدلالات الموضوعية:# قيامة - الشفاعة# جهنم - صفة عذاب أهل النار# إيمان - الوعد# جهنم - ذكر من يخرج من النار من أهل التوحيد# قيامة - أهوال يوم القيامة
المصدر: التوحيد لابن خزيمة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:[أشار في المقدمة أنه صح وثبت بالإسناد الثابت الصحيح]

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (835)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (2/ 664) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

لَيُصِيبَنَّ أقْوامًا سَفْعٌ مِنَ النَّارِ، بذُنُوبٍ أصابُوها عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ اللَّهُ الجَنَّةَ بفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقالُ لهمُ الجَهَنَّمِيُّونَ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7450 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أحمد (12361)، ومعمر بن راشد (20859)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (845) واللفظ لهم جميعا.

لَا يُخلَّدُ مُوحِّدٌ في النَّارِ، وإنما الخلودُ في النَّارِ للمُشركين، أمَّا غيرُهم فإنَّهم لوِ ارتَكَبوا ما يوُجبُ العقوبةَ فإنَّهم يُعذَّبون بذُنوبِهم ثُمَّ يُدخلُهمُ اللهُ سبحانه وتعالى الجنَّةَ، وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النَّبِيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عَنْ قومٍ من هؤلاءِ، وهم الجَهنمِيُّون نسبةً إلى جهنَّم- أعاذنَا اللهُ منها- فهؤلاءِ يُصِيبُهم سَفْعٌ منَ النَّارِ، أي: آثارُ حرارةِ وعذابِ النَّارِ؛ بِسببِ ذُنوبٍ ارتكبوهَا ثم يُدخلُهم اللهُ الجنَّةَ ويخرجُهم مِن هذا العذابِ بفضلِه ورحمتِه.

الأصول والأحكام

[السنة لابن أبي عاصم] (2/ 402) :

‌835 - ثنا هدبة، ثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان، عن ربعي، عن حذيفة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يخرج قوم من النار بعدما محشتهم النار، فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميون

[التوحيد لابن خزيمة] (2/ 664) :

حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن الوليد، قالا: ثنا محمد، قال: ثنا شعبة، عن حماد، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة ، قال شعبة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم مرة قال: يخرج الله من النار، قوما منتنين، قد ‌غشيتهم ‌النار، ‌بشفاعة ‌الشافعين، فيدخلون الجنة، فيسمون الجهنميون

أحاديث ذات صلة