عن موسى بن طلحة: والله ما رأيتُ خطيبًا قطُّ أبلغَ ولا أفصحَ ولا أفطنَ من عائشةَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عائشة بنت أبي بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم# آداب الكلام - فصاحة اللسان# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: مجمع الزوائد
الراوي: عبدالملك بن عمير
المحدث: الهيثمي
الحكم:رجاله رجال الصحيح‏‏

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3027)، والطبراني (23/183رقم298) بلفظه.أخرجه الترمذي (3884)، والطبراني (23/182) (292) واللفظ له، والحاكم (6735)

الشرح والتوضيح

عن موسى بن طلحة: ما رأَيْتُ أحَدًا أفصَحَ مِن عائشةَ.

الراوي : عبدالملك بن عمير المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3884 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3884)، والحاكم (6735) واللفظ لهما، والطبراني (23/182) (292) باختلاف يسير تَميَّزتْ أمُّ المؤمنِينَ عائشةُ رَضيَ اللهُ عنها بالعِلْمِ والفصاحةِ والفَهْمِ، فكان فَضْلُها على النَّاسِ كفضلِ الثَّريدِ على سائرِ الطَّعامِ.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ موسى بنُ طَلْحَةَ: "ما رأيتُ أحدًا أَفْصَحَ مِنْ عائشةَ"، أي: كان كلامُها واضحًا مُرتَّبًا جميلَ العبارةِ يُفْهِمُ مِنْ يَسْمِعُهُ، والفصيحُ: المُنْطَلِقُ اللِّسانِ في القولِ الذي يَعْرِفُ جَيِّدَ الكلامِ مِنْ رَديئهِ؛ وذلك أنَّها رضِيَ اللهُ عنها كانتْ ذاتَ عَقْلٍ وعِلْمٍ وَفِقْهٍ، فكانت تَعْرِفُ كلامَ العربِ وأشعارَهُم، مع عِلْمِها بسُنَّةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وَفِقْهِها في الدِّينِ، فكانتْ تُفْصِحُ وتُبينُ وتُجلِّي المسائلَ والأمورَ، حتَّى تَظْهرَ وتَتَّضِحَ ويَزولَ عنها الغموضُ.

أحاديث ذات صلة