إنَّ من أَكملِ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهم خلقًا وألطفُهم بأَهلِهِ
أخرجه الترمذي (2612)، وأحمد (24204)
أكْملُ المؤمنينَ إيمانًا أحسنُهُم خلقًا .
وخيارُكُم خيارُكُم لنسائِهِم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1162 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4682)، والترمذي (1162)، وأحمد (2/ 472) واللفظ له.
لقد حَثَّ الإسلامُ على التخلُّقِ بالأخلاقِ الحَسنةِ، ورفَع شأنَها، وبيَّن أهميتَها ومكانتَها العُظمى، وأيضًا حثَّ على العِشرةِ الطيِّبةِ للأهلِ ومُعاملتِهم بالمعروفِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أكمَلُ المؤمنينَ إيمانًا"، أي: أكثرُهم اتِّصافًا بصِفاتِ الإيمانِ ومِن أكثرِهم تزوُّدًا مِن الطَّاعاتِ، "أحسَنُهم خُلقًا"، أي: الَّذي يَمتَثِلُ بالخلُقِ الحسَنِ بينَ النَّاسِ جميعًا، فيُحسِنُ خلُقَه مع اللهِ عزَّ وجلَّ بالرِّضا بقَضاءِ اللهِ وقدَرِه، والصَّبرِ والحَمدِ في البلاءِ، والشُّكرِ عندَ النِّعمةِ، ويكونُ حَسَنَ الخلُقِ مع النَّاسِ بكفِّ الأَذى عنهم، وطَلاقةِ الوجهِ، والإحسانِ إليهم، وبَذْلِ العَطاءِ فيهم، مع الصَّبرِ على أذاهم؛ فكمالُ الإيمانِ يُوجِبُ حُسْنَ الخُلقِ، والإحسانَ إلى النَّاسِ كافَّةً.
"وخيارُكم"، أي: أفضَلُكم وأحسَنُكم، "خيارُكم لنِسائِهم"، وفي رِوايةِ الترمذيِّ "ألْطفُهم بأهْلِه"، أي: في حُسنِ خلُقِه مَعهنَّ في المعاملَةِ والمعاشرَةِ، والمرادُ مِن النِّساءِ: أهلُه مِن النِّساءِ كزَوجتِه وبَناتِه وأخواتِه وقَريباتِه؛ لأنَّهُنَّ مَحَلُّ الرَّحْمةِ لضَعفِهنَّ.
وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في حُسنِ الخلُقِ.
وفيه: الحثُّ والتَّرغيبُ في حُسنِ مُعاملةِ النِّساءِ.
وفيه: إثباتُ أنَّ الإيمانَ يَزيدُ ويَنقُصُ .
[سنن الترمذي] (5/ 9) 2612- حدثنا أحمد بن منيع البغدادي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله)) وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك: ((هذا حديث حسن ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة، وقد روى أبو قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع لعائشة عن عائشة، غير هذا الحديث)) وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد الجرمي (( حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني، أبا قلابة فقال: ((كان والله من الفقهاء ذوي الألباب))
[مسند أحمد] (40/ 242 ط الرسالة) 24204- حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله))
---
[سنن الترمذي] (5/ 9) 2612- حدثنا أحمد بن منيع البغدادي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله)) وفي الباب عن أبي هريرة، وأنس بن مالك: ((هذا حديث حسن ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة، وقد روى أبو قلابة، عن عبد الله بن يزيد، رضيع لعائشة عن عائشة، غير هذا الحديث)) وأبو قلابة اسمه عبد الله بن زيد الجرمي (( حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، قال: ذكر أيوب السختياني، أبا قلابة فقال: ((كان والله من الفقهاء ذوي الألباب))
[مسند أحمد] (40/ 242 ط الرسالة) 24204- حدثنا إسماعيل، حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله))