شرُّ الطَّعامِ طعامُ الوليمةِ ، يُدعَى إليْها الأغنياءُ ، ويُترَك الفقراءُ ، ومن ترَك الدَّعوةَ فقد عصى اللَّهَ ورسولَه

الدلالات الموضوعية:# أطعمة - الوليمة# نكاح - وليمة النكاح# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# أطعمة - إجابة الدعوة# أطعمة - آداب متفرقة
المصدر: مختصر المقاصد
الراوي: [أبو هريرة]
المحدث: الزرقاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (5177)، ومسلم (1432) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الوَلِيمَةِ، يُدْعَى لَهَا الأغْنِيَاءُ ويُتْرَكُ الفُقَرَاءُ، ومَن تَرَكَ الدَّعْوَةَ فقَدْ عَصَى اللَّهَ ورَسولَه، صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5177 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (5177)، ومسلم (1432) الوليمةُ هي كلُّ طعامٍ يُصنَعُ لِسُرورٍ حادثٍ؛ مِن نِكاحٍ، أو خِتانٍ، أو غيرِ ذلك، والمشهورُ عندَ إطلاقِها أنَّها تكونُ على وَليمةِ الزَّواجِ، والمقصودُ مِنَ الوليمةِ هو الإطعامُ؛ ولذلك كان أَوْلى النَّاسِ بِحُضورِها والدَّعوةِ إليها همُ الفقراءَ والمحتاجين.

وفي هذا الحديثِ يُخبرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ شَرَّ الطَّعامِ طَعامُ الوليمةِ، وذكر السَّبَبَ الذي من أجْلِه وَصَفَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالشَّرِّ؛ وهو: أنَّه يُدْعَى إليها مَن هو مُستغْنٍ عنها، وهمُ الأغنياءُ، ويُمنعُها مَن يَتشوَّفُ إليها ويترَقَّبُها، وهمُ الفُقراءُ؛ فهذا شرُّ الطَّعامُ؛ لأنَّه لا يُدْعى إليها مَن همْ أحقُّ بها، وهذا الكلامُ بناءً على غالِبِ ما يقعُ؛ فإنَّ الغالِبَ في طعامِ الوليمةِ مَنْعُ الفُقَراءِ المحتاجِين، وجمعُ الأغنياءِ عليها، وإيثارُهم بطَيِّبِ الطَّعامِ، ورَفعُ مجالِسِهم، وتقديمُهم، وغيرُ ذلك ممَّا هو الغالِبُ في الولائِمِ.

ثُمَّ أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بِإجابةِ الدَّعوةِ، وأنَّ الَّذي لم يُجِبْ يكونُ عاصيًا للهِ ورَسولِه؛ فإنَّ إجابةَ الدَّعوةِ لِمن دُعِيَ إلى وليمةٍ وتَلبيتَها: مِن بابِ الأُلفةِ وحُسنِ الصُّحبةِ، ما لم يكُنْ هناك مانعٌ شَرْعيٌّ أو عُرفيٌّ يمنعُ من حضورِها.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن إيثارِ الأغنياءِ وأصحابِ الوَجاهةِ بطَعامِ الوَليمةِ.

وفيه: الأمرُ بإجابةِ الدَّعوةِ للوَليمةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (7/ 25) ‌5177- حدثنا عبد الله بن يوسف: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول: ((شر الطعام طعام الوليمة؛ يدعى لها الأغنياء ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم)).

[صحيح مسلم] (2/ 1054 ) ((107- (‌1432) حدثنا يحيى بن يحيى.

قال: قرأت على مالك عن ابن شهاب، عن الأعرج، عن أبي هريرة ؛ أنه كان يقول: بئس الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الأغنياء ويترك المساكين.

فمن لم يأت الدعوة، فقد عصى الله ورسوله))

((108- (‌1432) وحدثنا ابن أبي عمر.

حدثنا سفيان قال: قلت للزهري: يا أبا بكر؟ كيف هذا الحديث: شر الطعام طعام الأغنياء؟ فضحك فقال: ليس هو: شر الطعام طعام الأغنياء.

قال سفيان: وكان أبي غنيا.

فأفزعني هذا الحديث حين سمعت به.

فسألت عنه الزهري فقال: حدثني عبد الرحمن الأعرج؛ أنه سمع أبا هريرة يقول: شر الطعام طعام الوليمة.

ثم ذكر بمثل حديث مالك))

109- (‌1432) وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد عن عبد الرزاق.

أخبرنا معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب.

وعن الأعرج عن أبي هريرة .

قال: شر الطعام طعام الوليمة.

نحو حديث مالك.

وحدثنا ابن أبي عمر.

حدثنا سفيان عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة .

نحو ذلك

أحاديث ذات صلة