وتُغيثوا الملهوفَ وتَهْدوا الضَّالَّ [ حديثُ إيَّاكم والجلوسَ في الطُّرقاتِ ]
أخرجه أبو داود (4817)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (308)
وتُغِيثوا الملهوفَ، وتَهدُوا الضَّالَّ.
الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4817 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4817)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (308) للطَّريقِ في الإسلامِ آدابٌ يَنبغي أن تُراعى، وحُقوقٌ يَنبغي أن تُؤدَّى، وقد علَّمنا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم كلَّ ذلكَ، ومِن حُقوقِ الطَّريقِ: ما ورَد في هذا الجُزءِ من حَديثِ آدابِ الجلوسِ على الطَّريقِ، وفيهِ يقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "وتُغيثوا المَلْهوفَ" والملْهوفُ هو المتَحيِّرُ في أمرِه، أو المظلومُ الذي يريدُ النُّصرةَ وردَّ حَقِّه، والإغاثةُ هي العَونُ على المكارِه وتخليصُ المرءِ ممَّا أصابَه مِن شرٍّ، "وتَهْدُوا الضَّالَّ"، أي: وتُرشِدوا التائِهَ الذي لا يَعرفُ الطَّريقَ إلى ما يُريده مِن الجِهاتِ.
وفي الحديث: الحثُّ على إعانةِ المظلومِ، وإرشادِ النَّاسِ في الطُّرقاتِ.
[سنن أبي داود] (4/ 404 ط مع عون المعبود) 4817- حدثنا الحسن بن عيسى النيسابوري، أنا ابن المبارك، نا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سويد، عن ابن حجير العدوي قال: سمعت عمر بن الخطاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: ((وتغيثوا الملهوف وتهدوا الضال)).
[الأحاديث المختارة] (1/ 429) 308- وبه قال: ثنا أبو داود، ثنا الحسن بن عيسى النيسابوري قال: أنا ابن المبارك قال: أنا جرير بن حازم، عن إسحاق بن سويد، عن ابن حجير العدوي، قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه القصة قال: ((وتغيثوا الملهوف، وتهدوا الضال)).
كذا رواه أبو داود في سننه.