لا تقولوا : ما شاء اللهُ وشاء فلانٌ , ولكن قولوا : ما شاء اللهُ ثمَّ شاء فلانٌ .

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - ما يجتنب من الكلام# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# علم - ما بثه رسول الله صلى الله عليه وسلم من العلم# آداب الكلام - حفظ اللسان# آداب الكلام - لا يقول الرجل الله وفلان# توحيد - النهي أن يقال ما شاء الله وشاء فلان# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: مجموع فتاوى ابن باز، معارج القبول، المهذب في اختصار السنن، هداية الرواة
الراوي: حذيفة بن اليمان
المحدث: الحكمي، الذهبي، ابن باز، ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده صالح، [حسن كما قال في المقدمة]، إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

لا تقولوا: ما شاء اللهُ وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء اللهُ، ثم شاء فلانٌ.

الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4980 خلاصة حكم المحدث : صحيح كان النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم حريصًا أشدَّ الحِرصِ على رِعايةِ جَنابِ التَّوحيدِ للهِ سُبحانَه، ونفي الشَّريكِ في مُلكِه وفي صِفاته وأفعالِه، وعلَّمَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم المسلمينَ المعانِيَ التي تدلُّ على الشِّركِ باللهِ؛ لِيجتَنِبوها.

وفي هذا الحديثِ يَقولُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: "لا تَقولوا: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانُ"، وهذا نَهيٌ عن أن يَقولَ المرءُ في كلامِه: ما شاءَ اللهُ وشاءَ فُلانٌ، أو ما شاءَ اللهُ وفلانٌ؛ لأنَّ مَشيئةَ اللهِ مُطلَقةٌ ولا يُشارِكُه فيها أحدٌ، وفي استِخدامِ واوِ العَطفِ إشعارٌ بمشارَكةِ أحدٍ معَ اللهِ، وهذا لا يصِحُّ ولوْ بالقولِ، أمَّا إذا اقترَنَ بالاعتِقادِ؛ فإنَّ هذا هو الشِّركُ الأكبرُ.

"ولكِنْ قُولوا: ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ شاءَ فُلانٌ"، أي: اجعَلُوا مَشِيئةَ العبدِ تابعةً لمشيئةِ اللهِ.

وفي الحديثِ: النَّهيُ عن إشْراكِ الخَلقِ في مَشيئةِ اللهِ ولو باللَّفظِ.

أحاديث ذات صلة