كانت صلاةُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قيامَهُ وركوعَهُ وسجودَهُ .

ورفعَهُ قريبًا من السواءِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# صلاة - مقدار الركوع والسجود# اعتصام بالسنة - نقل السنة وروايتها
المصدر: معجم الشيوخ
الراوي: البراء بن عازب
المحدث: ابن عساكر
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (792)، ومسلم (471) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رُكُوعُ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وسُجُودُهُ وبيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وإذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، ما خَلا القِيامَ والقُعُودَ قَرِيبًا مِنَ السَّواءِ.

الراوي : البراء بن عازب المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 792 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (792)، ومسلم (471) كان الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم حَريصينَ على اتِّباعِ هَدْيِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في كُلِّ شَيءٍ ونَقْلِه لمَن بعْدَهم، لا سيَّما الصَّلاةِ التي هي عِمادُ الدِّينِ.وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ البراءُ بنُ عازبٍ رَضيَ اللهُ عنه عَن بعضِ صِفةِ صَلاةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ وهو أنَّ زمَنَ رُكوعِه، وسُجودِه، ورَفْعِه مِنَ الرُّكوعِ، وجُلوسِه بيْن السَّجدتينِ؛ مُتقارِبٌ يَكادُ يكونُ مُتساويًا، ما عدَا القِيامَ والقعودَ، فكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُطِيلُهما عن غَيرِهما، وإنَّما كان يُطيلُ القِيامَ للقِراءةِ، والقُعودَ للتَّشهُّدِ.وهذه الصِّفةُ المَذكورةُ في الحَديثِ أكمَلُ صِفاتِ صَلاةِ الجَماعةِ، وأمَّا صَلاةُ الرجُلِ وَحْدَه فله أنْ يُطيلَ في الرُّكوعِ والسُّجودِ أضْعافَ ما يُطيلُ في القِيامِ، وبيْن السَّجدَتَينِ، وبيْن الرَّكْعةِ والسَّجدةِ.

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (1/ 158) 792- حدثنا بدل بن المحبر قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن البراء قال: ((كان ركوع النبي صلى الله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء)).

[صحيح مسلم] (1/ 343 ) ((193- (‌471) وحدثنا حامد بن عمر البكراوي وأبو كامل فضيل بن حسين الجحدري.

كلاهما عن أبي عوانة.

قال حامد: حدثنا أبو عوانة عن هلال بن أبي حميد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البراء بن عازب ؛ قال

رمقت الصلاة مع محمد صلى الله عليه وسلم.

فوجدت قيامه فركعته، فاعتداله بعد ركوعه، فسجدته، فجلسته بين السجدتين، فسجدته، فجلسته ما بين التسليم والانصراف، قريبا من السواء)).

194- (471) وحدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري.

حدثنا أبي.

حدثنا شعبة عن الحكم.

قال

غلب على الكوفة رجل (قد سماه) زمن ابن الأشعث.

فأمر أبا عبيدة بن عبد الله أن يصلي بالناس.

فكان يصلي.

فإذا رفع رأسه من الركوع قام قدر ما أقول: اللهم! ربنا لك الحمد.

ملء السماوات وملء الأرض.

وملء ما شئت من شيء بعد.

أهل الثناء والمجد.

لا مانع لما أعطيت.

ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد.

قال الحكم: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن أبي ليلى.

فقال: سمعت البراء بن عازب يقول: كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وركوعه، وإذا رفع رأسه من الركوع، وسجوده، وما بين السجدتين، قريبا من السواء.

قال شعبة: فذكرته لعمرو بن مرة فقال: قد رأيت ابن أبي ليلى، فلم تكن صلاته هكذا.

(471)- حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار.

قالا: حدثنا محمد بن جعفر.

حدثنا شعبة عن الحكم؛ أن مطر بن ناجية لما ظهر على الكوفة، أمر أبا عبيدة أن يصلي بالناس.

وساق الحديث.

أحاديث ذات صلة