لا صومَ فوقَ صومِ داودَ، شَطْرُ الدهرِ، صُمْ يومًا وأَفْطِرْ يومًا
أخرجه البخاري (1980) مطولاً واللفظ له، ومسلم (1159) مطولاً باختلاف يسير
[صحيح البخاري] (3/ 41) 1980- حدثنا إسحاق الواسطي: حدثنا خالد، عن خالد، عن أبي قلابة قال: أخبرني أبو المليح قال: ((دخلت مع أبيك على عبد الله بن عمرو ، فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر له صومي، فدخل علي، فألقيت له وسادة من أدم حشوها ليف، فجلس على الأرض، وصارت الوسادة بيني وبينه، فقال: أما يكفيك من كل شهر ثلاثة أيام، قال: قلت: يا رسول الله، قال: خمسا، قلت: يا رسول الله، قال: سبعا، قلت: يا رسول الله، قال: تسعا، قلت: يا رسول الله، قال: إحدى عشرة، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا صوم فوق صوم داود عليه السلام، شطر الدهر، صم يوما وأفطر يوما)).
[صحيح مسلم] (2/ 812 ) ((181- (1159) حدثني أبو الطاهر.
قال: سمعت عبد الله بن وهب يحدث عن يونس، عن ابن شهاب.
ح وحدثني حرملة بن يحيي أخبرنا ابن وهب.
أخبرني يونس عن ابن شهاب.
أخبرني سعيد بن المسيب وأبو سلمة بن عبد الرحمن؛ أن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يقول: لأقومن الليل ولأصومن النهار، ما عشت.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((آنت الذي تقول ذلك؟)) فقلت له: قد قلته، يا رسول الله! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فإنك لا تستطيع ذلك.
فصم وأفطر.
ونم وقم.
وصم من الشهر ثلاثة أيام.
فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وذلك مثل صيام الدهر)) قال قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك.
قال: ((صم يوما وأفطر يومين)) قال قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، يا رسول الله! قال: ((صم يوما وأفطر يوما.
وذلك صيام داود عليه السلام وهو أعدل الصيام)) قال قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك.
قال رسول الله عليه وسلم: ((لا أفضل من ذلك)).
قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنه: لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إلي من أهلي ومالي)).