عنْ عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ : إنْ كانتِ المرأةُ لَتُجِيرُ على المسلمينَ فيجوزُ
أخرجه أبو داود (2764)، وسعيد بن منصور (2611) كلاهما بلفظه، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (8630) باختلاف يسير.
إنَّ المرأةَ لتأخذُ للقومِ .
يعني : تُجيرُ على المسلمينَ الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1579 خلاصة حكم المحدث : صحيح كرَّمَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ المرأةَ تكريمًا عظيمًا؛ حيثُ جَعَلت لها كِيانًا، بعدَ أنْ كانَتْ مَهدورةَ الكِيانِ في الجاهليَّةِ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "إنَّ المرأةَ لَتَأخُذُ للقومِ"، أي: تأخُذُ المرأةُ الأمانَ للقومِ، ولِعَدِم وُضوحِ المقصودِ بأخذِ المرأةِ هنا؛ فسَّره فقال: "يَعْني: تُجيرُ على المسلِمين"، أي: المعنى الَّذي قُلنا: وهو الأمانُ، يُقالُ: أجَرتُ فُلانًا، أي: ساعَدتُه، ومنَعتُه مِن أذى عَدُوِّه، ونحوِ ذلك.
ومن ذلك: إجارَةُ زَينَبَ بِنتِ رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ علَيه وسلَّمَ زوجَها أبا العاصِ، فقالَ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "ألَا وإنَّه يُجيرُ عَلى المُسْلِمين أَدْناهُم"، وكذلك إجارةُ أمِّ هانئٍ بنتِ أبي طالبٍ لبَعضِ أحمائِها في فتحِ مكَّةَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها: "أجَرْنا مَن أجَرتِ يا أمَّ هانئٍ".
وفي الحديثِ: أهمِّيَّةُ المرأةِ في المجتمَعِ، واعتِبارُ أقوالِها وأفعالِها.
سنن أبي داود (3/ 84) 2764 - حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا سفيان بن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ، قالت: إن كانت المرأة لتجير على المؤمنين فيجوز
سنن سعيد بن منصور (2/ 275) 2611 - حدثنا سعيد قال: نا أبو شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة : إن كانت المرأة لتجير على المسلمين فيجوز
السنن الكبرى للنسائي (8/ 57) 8630 - أخبرنا أبو الأشعث، عن خالد قال: حدثنا شعبة، عن سليمان قال: سمعت إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: إن كانت المرأة لتجير على المسلمين وقال مرة أخرى: إن كانت الوليدة