أنَّه صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم كان يقرأُ بالسُّورتَيْن [ السَّجدةِ والإنسانِ ] في صلاةِ الفجرِ يومَ الجمعةِ ويُديمُ ذلكَ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (986)، واللفظ له، وابن ماجه (824)، والبزار في ((البحر الزخار)) (1720)، عدا "يديم ذلك"
كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في الجُمُعَةِ في صَلاةِ الفَجْرِ الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةَ، وهلْ أتَى علَى الإنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 891 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (891) واللفظ له، ومسلم (880) كان رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخُصُّ بعضَ الصَّلَواتِ بسُوَرٍ مُعَيَّنةٍ يَقرأُ بها في غالِبِ أيَّامِه؛ وذلك لحِكَمٍ مُتعدِّدةٍ، ولعلَّ منها مُناسَبةَ الآياتِ للوَقتِ الذي تُقرأُ فيه.وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يقرأُ في صلاةِ الفَجرِ مِن يومِ الجُمعةِ سُورةَ السَّجدةِ في الرَّكعةِ الأُولى، وسورةَ الإنسانِ في الرَّكعةِ الثَّانيةِ، وهذا ما كان يُواظبُ عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غالبِ الأحيانِ؛ وذلِك لِمَا اشتمَلَتْ عليه هاتانِ السُّورتانِ مِن ذِكرِ ما كان وما يَكونُ مِن المَبدأِ والمَعادِ؛ كخَلْقِ آدَمَ عليه السَّلامُ، وحَشْرِ الخَلائقِ وبَعْثِهم مِن القُبورِ إلى الجَنَّةِ والنَّارِ، وأحوالِ يَومِ القيامةِ، وأنَّها تقَعُ يَومَ الجُمُعةِ.
وقراءةُ هاتَينِ السُّورتَينِ في فَجرِ الجُمعةِ مِن التأسِّي برسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد قيل: بشَرْطِ أن يَقرأَ غيرَ ذلِك أحيانًا؛ لئلَّا يُظَنَّ أنَّه لا يَجوزُ غَيرُهما.
[المعجم الصغير للطبراني] (2/ 178) :
986 - حدثنا محمد بن بشر بن يوسف الأموي الدمشقي، حدثنا دحيم بن عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا ثور بن يزيد، عن عمرو بن قيس الملائي، عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة الم تنزيل السجدة، وهل أتى على الإنسان يديم ذلك لم يروه عن عمرو بن قيس إلا ثور ، ولا عن ثور إلا الوليد بن مسلم تفرد به دحيم ، ولا كتبناه إلا عن محمد بن بشر
سنن ابن ماجه (1/ 270 ت عبد الباقي) :
824 - حدثنا إسحاق بن منصور قال: أنبأنا إسحاق بن سليمان قال: أنبأنا عمرو بن أبي قيس، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة: الم تنزيل، وهل أتى على الإنسان "، قال إسحاق: هكذا حدثنا عمرو، عن عبد الله، لا أشك فيه
[مسند البزار = البحر الزخار] (5/ 133) :
1720 - حدثنا القاسم بن محمد المروزي، قال: نا علي بن الحسن بن شقيق، قال: نا الحسين بن واقد، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في غداة يوم الجمعة ألم تنزيل، وهل أتى على الإنسان ، وهذا الحديث قد رواه عبد الملك بن الوليد بن معدان، عن عاصم، عن أبي وائل، وزر، عن عبد الله