إذا آتاك اللهُ مالًا فَلْيُرَ أثرَ نعمتِه عليك

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - حسن الهدي والسمت# زينة اللباس - إظهار النعمة إذا لم يكن سرف ولا مخيلة# صدقة - من آتاه الله مالا فلير أثر نعمة الله عليه
المصدر: النوافح العطرة
الراوي: مالك بن نضلة الجشمي
المحدث: محمد جار الله الصعدي
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4063)، والطبراني (19/281) (617) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم في ثوبٍ دونٍ فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم: ألك مالٌ؟ قال: نعم من كلِّ المالِ.

قال: من أيِّ المالِ.

قال قد آتاني اللهُ من الإبلِ والغنمِ والخيلِ والرقيقِ.

قال: فإذا أتاك اللهُ مالاً فليُرَ عليك أثرُ نعمةَ اللهِ وكرامتِه.

الراوي : مالك بن نضلة الجشمي المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5239 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (5224) واللفظ له، وأبو داود (4063) وأحمد (15892) بنحوه حَثَّ الشَّرعُ على أنْ يُظهِرَ المُسلِمُ نِعمةَ اللهِ عليه من الغِنى، فيَلْبَسَ الإنسانُ لِباسًا طيِّبًا، ليس فيه مُغالاةٌ، ولا إسرافٌ، وإنَّما يكونُ وسَطًا وخِيارًا.

وفي هذا الحَديثِ يُخْبِرُ مالكُ بنُ نَضْلةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّه أتى النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في ثَوبٍ دونٍ"، أي: رَديءٍ غيرِ لائقٍ لمَن به غِنًى، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "ألك مالٌ؟" قال مالكٌ رضِيَ اللهُ عنه: "نعمْ، من كلِّ المالِ"، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مِن أيِّ المالِ؟"، أي: ما هي أنواعُ المالِ الَّتي تمتَلِكُها؟ فقال مالكٌ: "قد آتاني اللهُ من الإبلِ والغَنمِ والخيلِ والرَّقيقِ"، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك أثَرُ نِعمةِ اللهِ وكرامتِه"، أي: إكرامِه، والمُرادُ: أنِ استعَنْ بالمالِ في إظهارِ نِعَمِ اللهِ في المَلْبَسِ وغيرِه ممَّا هو مُباحٌ.

وفيه: أنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعوه لتَحسينِ مَظهَرِه ولُبْسِ ما يُستحسَنُ من الثِّيابِ، وتَجديدِه عند الإمكانِ.

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 90 ط مع عون المعبود) ‌4063- حدثنا النفيلي، نا زهير، نا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه قال: ((أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون، فقال: ألك مال؟ قال: نعم.

قال: من أي المال؟ قال: قد آتاني الله من الإبل والغنم والخيل والرقيق، قال: فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (19/ 281) 617- حدثنا أحمد بن زهير التستري، حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا فطر بن خليفة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن أبيه ، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وفي أعرابية وعلي لباس الأعراب، فقال لي: ألك مال؟ قال: قلت: من كل المال قد آتاني الله، قال: فإذا آتاك الله مالا فلير أثر نعمة الله , فقلت: يا رسول الله إن الرجل يؤذيني أفأفعل به كما يفعل بي؟ قال: لا، فإن اليد العليا خير من اليد السفلى , فقال: كيف تصنع في إبلك، تقطع آذانها وتقول بحيرة وسائبة ووصيلة؟ قلت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى الله أحد من موساك، وساعد الله أشد من ساعدك.

أحاديث ذات صلة