إنَّ ربَّكم عزَّ وجلَّ يَقولُ: يا ابنَ آدمَ، بكُلِّ حَسَنةٍ عَشْرُ حَسَناتٍ إلى سَبعِ مِئةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كَثيرةٍ، والصَّومُ لي، وأنا أجزي به، والصَّومُ جُنَّةٌ مِن النَّارِ.

ولَخَلوفُ فَمِ الصَّائمِ، أطيَبُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ريحِ المِسْكِ، وإنْ جهِلَ على أحدِكم جاهِلٌ وهو صائمٌ، فليَقُلْ: إنِّي صائمٌ.

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحسنات والسيئات# صيام - فضل الصيام# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# جنة - الخصال التي تدخل الجنة وتحقن الدم# رقائق وزهد - مضاعفة الحسنات
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، شعيب الأرناؤوط
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه البخاري (7492) بنحوه، ومسلم (1151) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (9/ 143) 7492- حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله عز وجل: ((الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)).

[صحيح مسلم] (2/ 807 ) 164- (1151) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.

حدثنا أبو معاوية ووكيع عن الأعمش.

ح وحدثنا زهير بن حرب.

حدثنا جرير عن الأعمش.

ح وحدثنا أبو سعيد الأشج (واللفظ له) حدثنا وكيع.

حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشرة أمثالها إلا سبعمائة ضعف.

قال الله عز وجل: إلا الصوم.

فإنه لي وأنا أجزي به.

يدع شهوته وطعامه من أجلي.

للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه.

ولخلوف فيه أطيب عند الله من ريح المسك

أحاديث ذات صلة