عليكمْ بالصومِ؛ فإنهُ مَحسَمةٌ للعِرقِ، مذهبٌ للأشَرِ.

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# رقائق وزهد - حفظ الجوارح# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# رقائق وزهد - حفظ الفرج
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: شداد بن عبدالله
المحدث: الألباني، ضعيف
الحكم:ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن المبارك في ((الزهد والرقائق)) (1112)، وأبو نعيم في ((الطب)) (114) بلفظه.

الأصول والأحكام

الزهد والرقائق - ابن المبارك - ت الأعظمي (ص392) :

1112 - أخبركم أبو عمر بن حيويه قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا الحسين، قال: أخبرنا محمد بن أبي عدي قال: حدثنا حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن ‌شداد بن عبد الله : أن نفرا من أسلم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ليستأذنوه في الاختصاء، فقال: عليكم بالصوم، فإنه ‌محسمة ‌للعرق، ‌مذهب ‌للأشر

الطب النبوي لأبي نعيم الأصفهاني (1/ 236) :

114- حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا محمد بن يونس، حدثنا روح بن عبادة، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن شداد بن عبد الله : أن نفرا من أسلم استأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم في الخصي فقال: عليكم بالصوم فإنه ‌محسمة للعرق ومذهبة للأشر.

أحاديث ذات صلة