الحياءُ والعيُّ شعبتانِ من الإيمانِ والبذاءُ والبيانُ شعبتانِ من النفاقِ

الدلالات الموضوعية:# آداب الكلام - الصمت وقلة الكلام# نفاق - علامة المنافق وصفاته# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# إيمان - الأعمال التي من الإيمان# رقائق وزهد - الاستحياء من الله# آداب الكلام - التشدق بالكلام# آفات اللسان - السباب# آفات اللسان - الفحش والتفحش# إيمان - النفاق# رقائق وزهد - الحياء
المصدر: الترغيب والترهيب، كشف المناهج والتناقيح، هداية الرواة
الراوي: أبو أمامة الباهلي، -
المحدث: صدر الدين المناوي، المنذري، ابن حجر العسقلاني
الحكم:رجاله رجال الصحيحين، [حسن كما قال في المقدمة]، [إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2027 ) ، وأحمد (22366 ) ، والحاكم في ((المستدرك)) (17 )

الشرح والتوضيح

الحياءُ والعِيُّ شعبتانِ منَ الإيمانِ، والبذاءُ والبيانُ شعبتانِ منَ النِّفاقِ الراوي : أبو أمامة الباهلي المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 2027 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2027 ) ، وأحمد (22366 ) ، والحاكم في ((المستدرك)) (17 ) الإيمانُ الحقُّ يَبعَثُ على الصِّفاتِ الحسَنةِ وكَمالِها، والنِّفاقُ يَدفَعُ إلى الصِّفاتِ السَّيِّئةِ الَّتي لا يَنبَغي أن تُوجَد عندَ مُسلمٍ، وعلى العبدِ أن يَحرِصَ على تقوى اللهِ في السِّرِّ والعلَنِ.

وفي هذا الحَديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "الحياءُ"، والمرادُ به هنا: أن يقومَ العبدُ بالواجباتِ والفرائضِ، ولا يفعَلُ المحرَّماتِ، "والعِيُّ"، أي: السُّكوتُ عن الكلامِ، والمرادُ هنا التَّحرُّزُ عن كلِّ قولٍ فيه إثمٌ، "شُعبَتانِ مِن الإيمانِ"، أي: الحياءُ والعيُّ مِن عَلاماتِ الإيمانِ وآثارِه، "والبَذاءُ"، أي: الفُحشُ في الكلامِ "والبيانُ"، أي: فصاحةُ اللِّسانِ، والمرادُ هنا: ما فيه إثمٌ مِن هجاءٍ أو مدحٍ بالباطلِ، وقيل: إظهارُ الفَصاحةِ الزَّائدةِ من التَّعمُّقِ والتَّكلُّفِ في النُّطقِ للتَّقدُّمِ على النَّاسِ "شُعبَتانِ مِن النِّفاقِ"، أي: البَذاءُ والبيانُ مِن علاماتِ النِّفاقِ وآثارِه.

الأصول والأحكام

[سنن الترمذي] (4/ 375) 2027- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)): هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف.

والعي قلة الكلام، والبذاء: هو الفحش في الكلام، والبيان: هو كثرة الكلام مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسعون في الكلام ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 269) 22366- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد وغيره قالا ثنا محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة الباهلى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق

المستدرك على الصحيحين (1/ 51) 17- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة الباهلي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)).

((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وقد احتجا برواته عن آخرهم))

---

[سنن الترمذي] (4/ 375) 2027- حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن أبي غسان محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)): هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث أبي غسان محمد بن مطرف.

والعي قلة الكلام، والبذاء: هو الفحش في الكلام، والبيان: هو كثرة الكلام مثل هؤلاء الخطباء الذين يخطبون فيوسعون في الكلام ويتفصحون فيه من مدح الناس فيما لا يرضي الله

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 269) 22366- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسين بن محمد وغيره قالا ثنا محمد بن مطرف عن حسان بن عطية عن أبي أمامة الباهلى عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: الحياء والعي شعبتان من الإيمان والبذاء والبيان شعبتان من النفاق

المستدرك على الصحيحين (1/ 51) 17- حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أبو جعفر محمد بن عبيد الله بن أبي داود المنادي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا أبو غسان محمد بن مطرف، عن حسان بن عطية، عن أبي أمامة الباهلي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الحياء والعي شعبتان من الإيمان، والبذاء والبيان شعبتان من النفاق)).

((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وقد احتجا برواته عن آخرهم))

أحاديث ذات صلة