إنَّكَ لَتَصُومُ الدَّهْرَ، وتَقُومُ اللَّيْلَ؟، فَقُلتُ: نَعَمْ، قالَ: إنَّكَ إذَا فَعَلْتَ ذلكَ هَجَمَتْ له العَيْنُ ، ونَفِهَتْ له النَّفْسُ، لا صَامَ مَن صَامَ الدَّهْرَ، صَوْمُ ثَلَاثَةِ أيَّامٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، قُلتُ: فإنِّي أُطِيقُ أكْثَرَ مِن ذلكَ، قالَ: فَصُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عليه السَّلَامُ، كانَ يَصُومُ يَوْمًا ويُفْطِرُ يَوْمًا، ولَا يَفِرُّ إذَا لَاقَى.
أخرجه مسلم (1159) باختلاف يسير
[صحيح مسلم] (2/ 816 ) 188- (1159) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم
((ألم أخبر أنك تقوم الليل وتصوم النهار؟)) قلت: إني أفعل ذلك.
قال: ((فإنك، إذا فعلت ذلك، هجمت عيناك.
ونفهت نفسك لعينك حق.
ولنفسك حق.
ولأهلك حق.
قم ونم.
وصم وأفطر))
صحيح البخاري (3/ 40) :
1979 - حدثنا آدم: حدثنا شعبة: حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت أبا العباس المكي ، وكان شاعرا، وكان لا يتهم في حديثه، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إنك لتصوم الدهر وتقوم الليل، فقلت: نعم، قال: إنك إذا فعلت ذلك هجمت له العين، ونفهت له النفس، لا صام من صام الدهر، صوم ثلاثة أيام صوم الدهر كله، قلت: فإني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم صوم داود عليه السلام، كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى.