المسلمُ من سلمَ المسلمونَ من لسانِهِ ويدِهِ والمؤمنُ من أمنَهُ النَّاسُ على دمائِهم وأموالِهم

الدلالات الموضوعية:# إيمان - صفات المؤمنين# إسلام - حرمة المسلم# آداب الكلام - حفظ اللسان# إيمان - تعريف الإيمان# إيمان - فضل الإيمان# ديات وقصاص - تحريم القتل# آداب عامة - الأخلاق الحميدة الحسنة# إسلام - صفة المسلم# بر وصلة - حق المسلم على المسلم
المصدر: صحيح ابن حبان، مجموع الفتاوى
الراوي: أبو هريرة، [عبدالله بن عمرو وأبو هريرة]
المحدث: ابن تيمية، ابن حبان
الحكم:ثبت من غير وجه، أخرجه في صحيحه

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2627)، وأخرجه النسائي (4995)، وأحمد (8931) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

المسلمُ من سلم الناسُ من لسانه ويدهِ، والمؤمنُ من أمنه الناسُ على دمائهم وأموالهم الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 5010 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2627) باختلاف يسير، والنسائي (4995)، وأحمد (8918) واللفظ لهما.

الإسلامُ دِينٌ يُوازِنُ بين العِباداتِ والمُعاملاتِ والأخلاقِ، وكلُّ ذلك يَظهَرُ في سُلوكِ المُسلمِ، وتَعامُلاتِه مع النَّاسِ بالقَولِ والعملِ.

وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضًا من هذه المعاني، حيثُ يقولُ أبو هُريرةَ رضِي اللهُ عنه: قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "المُسلِمُ مَن سَلِمَ النَّاسُ من لِسانِه ويَدِه"، أي: المُسلِمُ الحقُّ هو مَن أمِنَ النَّاسُ مِن شَرِّ لِسانِه؛ بالقولِ الفاحشِ القبيحِ، ومِن شَرِّ يَدِه؛ بالبطْشِ والأذى والسَّرقةِ وغيرِ ذلك، ويُمكِنُ أنْ يكونَ المعنى: أنَّ مِن علامةِ الإسلامِ أنْ يظهَرَ أثَرُه على المرْءِ المُسلِمِ في عدَمِ أذيَّتِه للخَلْقِ بالقولِ أو اليدِ، وفي روايةٍ: "مَن سلِمَ المُسلمونَ مِن لسانِه ويَدِه"؛ فيكون المقصودُ بالنَّاسِ هم المُسلِمين، وعلى الروايةِ الأُخرَى فالناسُ حقيقةً عِندَ الإطلاقِ؛ لأنَّ الإطلاقَ يُحمَلُ على الكاملِ، ولا كَمالَ في غير المُسلِمينَ، ويُمكنُ حملُ لفظِ (النَّاسِ) على عُمومِه على إرادةِ شرْطٍ وهو "إلَّا بحَقٍّ"، "والمُؤمنُ مَن أمِنَه النَّاسُ على دِمائِهم وأموالِهم"، أي: المُؤمنُ الحقُّ والَّذي تحقَّقَت له صِفَةُ الإيمانِ، وظهَرَت عليه علاماتُه بأنْ يأمَنَه النَّاسُ، ولا يَخافونه على أنفُسِهم وأرواحِهم وأموالِهم، فلا يقتُلُ ولا يسرِقُ ولا ينهَبُ، ويَحتمِلُ أنْ يكونَ المُرادُ بذلك الإشارةَ إلى الحثِّ على حُسْنِ مُعاملةِ العبْدِ مع رَبِّه؛ لأنَّه إذا أحسَنَ مُعاملةَ إخوانِه؛ فأوْلى أنْ يُحسِنَ مُعاملةَ رَبِّه، مِن بابِ التَّنبيهِ بالأَدْنَى على الأعْلَى.

وفي الحديثِ: الحضُّ على ترْكِ أذى النَّاسِ باللِّسانِ واليَدِ والأذى كلِّه.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (1/ 406) 180 - أخبرنا إسماعيل بن داود بن وردان بمصر حدثنا عيسى بن حماد أخبرنا الليث عن بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم".

[سنن الترمذي] (5/ 17) :

2627 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المسلم ‌من ‌سلم ‌المسلمون من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم: هذا حديث حسن صحيح

[سنن النسائي] (8/ 183) :

4995 - أخبرنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا الليث، عن ابن عجلان عن القعقاع ابن حكيم، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم".

مسند أحمد (14/ 499 ط الرسالة) :

‌8931 - حدثنا قتيبة، حدثنا ليث بن سعد، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم " .

أحاديث ذات صلة