حديثٌ : لعنَ اللَّهُ زوَّاراتِ القبورِ.
أخرجه الترمذي (1056)، وابن ماجة (1576)، وأحمد (8449) باختلاف يسير.
أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَعنَ زوَّاراتِ القبورِ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1056 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الترمذي (1056)، وأحمد (8449) واللفظ لهما، وابن ماجه (1576) باختلاف يسير زِيارةُ القُبورِ تُذكِّرُ بالموتِ والآخِرةِ، وتُرقِّقُ القُلوبَ المُؤمِنةَ، وخاصَّةً إذا حَضَرها معاني الفَناءِ، والبعثِ والنُّشورِ، والسُّؤالِ والوُقوفِ بين يديِ اللهِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آدابَ هذه الزِّيارةِ؛ من السَّلامِ على الأمواتِ، وعدَمِ قولِ الفُحْشِ أو التَّسخُّطِ، وما قد يفعَلُه البعضُ، وخاصَّةً النِّساءَ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُريرةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعَنَ"، واللَّعنُ هو الدُّعاءُ بالطَّردِ من رَحمةِ اللهِ، "زَوَّاراتِ القُبورِ"، أي: كَثيراتِ الزِّيارةِ للقُبورِ؛ لِمَا تَقْتَضِيه صِيغةُ المبالغةِ (زوَّارات) في هذه الرِّوايةِ، ولكنْ رَوَى أحمدُ وأبو دَاودُ وغيرُهما عَنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهما مَرفوعًا: "لعنَ اللهُ زائراتِ القُبورِ"، وهذا على العُمومِ.
سنن الترمذي ت شاكر (3/ 362) 1056 - حدثنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن زوارات القبور.
وفي الباب عن ابن عباس، وحسان بن ثابت.: هذا حديث حسن صحيح وقد رأى بعض أهل العلم أن هذا كان قبل أن يرخص النبي صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور، فلما رخص دخل في رخصته الرجال والنساء، وقال بعضهم: إنما كره زيارة القبور للنساء لقلة صبرهن وكثرة جزعهن "
سنن ابن ماجه (1/ 502) 1576 - حدثنا محمد بن خلف العسقلاني أبو نصر قال: حدثنا محمد بن طالب قال: حدثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زوارات القبور
مسند أحمد (14/ 164) 8449 - حدثنا يحيى بن إسحاق، أخبرنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعن زوارات القبور