يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ علَى أرضٍ بَيضاءَ عَفراءَ ، كقُرصةِ النَّقيِّ وفي روايةٍ كالقُرصَةِ النَّقيِّ ليسَ فيها لأحَدٍ عِلمٌ .
أخرجه البخاري (6521)، ومسلم (2790) باختلاف يسير
يُحْشَرُ النَّاسُ يَومَ القِيامَةِ علَى أرْضٍ بَيْضاءَ عَفْراءَ، كَقُرْصَةِ نَقِيٍّ.
قالَ سَهْلٌ أوْ غَيْرُهُ: ليسَ فيها مَعْلَمٌ لأحَدٍ.
الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6521 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (2790) باختلاف يسير الآخِرةُ هي الدَّارُ الباقيةُ، والسَّعيدُ هو مَن أكثَرَ مِنَ الأعمالِ الصَّالِحةِ في دُنياه؛ لِتَكونَ نَجاةً له يَومَ تَقومُ السَّاعةُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ببعضٍ مِن صِفاتِ وأحداثِ يَومِ القيامةِ؛ فيُخبرُ أنَّ اللهَ سُبحانَه يَحشُرُ النَّاسَ، فيَجمَعُهم بعد البَعثِ يومَ القيامة على أرضٍ بَيْضاءَ «عَفْرَاءَ» أي: ليْس بَياضُها بالنَّاصعِ، أو تَضرِبُ إلى الحُمرةِ قليلًا، كَقُرْصَةِ خُبْزٍ نَقِيٍّ سالمٍ دَقيقُه مِن الغشِّ والنُّخالةِ.
قال سهْلُ بنُ سَعدٍ رضِيَ اللهُ عنه أو غيْرُه -شكَّ الرَّاوي-: ليْس في الأرضِ المذكورةِ شيءٌ مِنَ العلاماتِ التي يُهتدَى بها ويُستدَلُّ بها على الطَّريقِ، وفي هذا تعريضٌ بأنَّ أرضَ الدُّنيا ذهبت وانقطعت العَلاقةُ منها.
وفي الحَديثِ: عِظَمُ هَولِ يومِ القيامةِ.
وفيه: دَليلٌ على عَظيمِ القُدرةِ والإعلام بجُزئيَّاتِ يومِ القيامةِ؛ ليكونَ السَّامعُ على بَصيرةٍ، فيُخلِّصُ نفْسَه مِن ذلك الهوْلِ.
[صحيح البخاري] (8/ 109) 6521- حدثنا سعيد بن أبي مريم: أخبرنا محمد بن جعفر قال: حدثني أبو حازم قال: سمعت سهل بن سعد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة نقي)) قال سهل أو غيره: ليس فيها معلم لأحد.
[صحيح مسلم] (4/ 2150 ) ((28- (2790) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا خالد بن مخلد عن محمد بن جعفر بن أبي كثير.
حدثني أبو حازم بن دينار عن سهل بن سعد .
قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء، عفراء، كقرصة النقي، ليس فيها علم لأحد)).