- مَن قذفَ مملوكَه أقيمَ عليهِ الحدُّ يومَ القيامةِ، إلَّا أن يَكونَ كمَا قال
أخرجه البخاري (6858)، ومسلم (1660) باختلاف يسير
مَن قَذَفَ مَمْلُوكَهُ، وَهو بَرِيءٌ ممَّا قالَ، جُلِدَ يَومَ القِيَامَةِ، إِلَّا أَنْ يَكونَ كما قالَ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6858 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه البخاري (6858)، ومسلم (1660) مِن مَقاصِدِ الشَّريعةِ الإسلاميَّةِ صِيانةُ العِرضِ، ومِن أجْلِ ذلكَ غلَّظتْ عُقوبةَ القاذفِ، وهو الَّذي يتَّهِمُ النَّاسَ في أعراضِهم، وجعَلَ اللهُ سُبحانَه وتعالَى عُقوبتَهُ في الدُّنيا الجَلْدَ ثمانينَ جَلْدةً، كما في قولِه تعالَى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً} [النور: 4] .
وفي هذا الحديثِ يَروي أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوضَحَ أنَّ مَن قَذَفَ عبْدَه بالزِّنا، وهو بريءٌ ممَّا قالَ سيِّدُه عنه؛ جُلِدَ يومَ القيامةِ، إلَّا أنْ يكونَ المملوكُ كما قال السَّيِّدُ عنه، فلا يُجْلَدُ، وفي روايةِ النَّسائيِّ مِن حَديثِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: «إن شاء أخذه، وإن شاء عفا عنه»، وفي ذلك إشارةٌ إلى أنَّه لا حَدَّ على قاذِفِ العَبدِ في الدُّنيا، وقيل: يُعَزَّرُ قاذِفُ العَبدِ؛ لأنَّ العَبدَ ليس بمُحْصَنٍ، أمَّا في حُكمِ الآخرةِ فيُستوفى له الحَدُّ مِن قاذِفِه؛ لاستواءِ الأحرارِ والعَبيدِ في الآخِرةِ.
[صحيح البخاري] (8/ 175) 6858- حدثنا مسدد، حدثنا يحيى بن سعيد، عن فضيل بن غزوان، عن ابن أبي نعم، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت أبا القاسم
صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قذف مملوكه وهو بريء مما قال، جلد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال)).
[صحيح مسلم] (3/ 1282 ) ((37- (1660) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة.
حدثنا ابن نمير.
ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.
حدثنا أبي.
حدثنا فضيل بن غزوان.
قال: سمعت عبد الرحمن بن أبي نعم.
حدثني أبو هريرة .
قال
قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم (من قذف مملوكه بالزنى يقام عليه الحد يوم القيامة.
إلا أن يكون كما قال))) (1660)- وحدثناه أبو كريب.
حدثنا وكيع.
ح وحدثني زهير بن حرب.
حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق.
كلاهما عن فضيل بن غزوان ، بهذا الإسناد.
وفي حديثهما: سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، نبي التوبة