من استطاع منكم أنْ يموتَ بالمدينةِ فليمتْ فإنه من مات بها كنتُ له شهيدًا أو شفيعًا يومَ القيامةِ.
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (3214)، والطبراني (25/186) (458)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (8084)
من استطاع أن يموتَ بالمدينةِ فليمت بها فإني أشفعُ لمن يموتُ بها الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 3917 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (3917) واللفظ له، وابن ماجه (3112)، وأحمد (5437) عُرِف للمدينةِ فَضلُها بهِجرةِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم لها ومَن معَه مِن المسلِمين، حتَّى كانوا نواةَ الإسلامِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن استَطاع أن يَموتَ بالمدينةِ"، أي: يَبْقى ويُقيمَ فيها ولا يَخرُجَ منها حتَّى يُوفِيَ أجلَه فيها، "فَلْيَمُتْ بها"، أي: فَلْيبقَ فيها؛ "فإنِّي أشفَعُ لِمَن يموتُ بها"، أي: إنَّ أجْرَ مَن يبقى بالمدينةِ حتَّى يموتَ فيها هو شفاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم له فوق شفاعتِه العامَّةِ، زيادةً في إكرامِ وأجرِ مَن حرَص على أمرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم.
وهذا الأمرُ بالموتِ بالمدينةِ ليس في استطاعةِ مخلوقٍ، بل هو إلى اللهِ تعالى، ولكنَّه أمر بلُزومِها، والإقامةِ بها، بحيث لا يُفارِقُها، فيَكونُ ذلك سببًا لأنْ يَموتَ فيها، فأطلَق المسبِّبَ وأراد السَّببَ، كقولِه تعالى: {فَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة: 132] .
ولا يبعُدُ أن يُرادَ بِهذا الأمر المُهاجِرونَ؛ فإِنَّه ذَمَّ لَهم المَوتَ بِمكَّةَ.
وفي هذا الحديثِ: بيانُ فضلِ المدينةِ والإقامةِ بها إلى المماتِ.
[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (6/ 32) :
3214 - حدثنا محمد بن مصفى ، نا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف تحدث بنت أبي عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت؛ فإنه من مات بها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة
[المعجم الكبير للطبراني] (25/ 186) :
458 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن امرأة، يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف أنها حدثت صفية بنت أبي عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بها كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 3587) :
8084 - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا محمد بن مصفى، ثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن امرأة، يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف تحدث صفية بنت عبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات فيها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة رواه عنبسة بن خالد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن عمر، عن الصميتة امرأة من بني ليث بن بكر، تحدث عن صفية، فذكر مثله واختلف على الزهري فيه، وقد تقدم اختلافه
---
[الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم] (6/ 32) :
3214 - حدثنا محمد بن مصفى ، نا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن امرأة يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف تحدث بنت أبي عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت؛ فإنه من مات بها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة
[المعجم الكبير للطبراني] (25/ 186) :
458 - حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا محمد بن مصفى، ثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن امرأة، يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف أنها حدثت صفية بنت أبي عبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات بها كنت له شهيدا، أو شفيعا يوم القيامة
[معرفة الصحابة لأبي نعيم] (6/ 3587) :
8084 - حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن أبي عاصم، ثنا محمد بن مصفى، ثنا ابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، عن امرأة، يتيمة كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من ثقيف تحدث صفية بنت عبيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت، فإنه من مات فيها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة رواه عنبسة بن خالد، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله عن عمر، عن الصميتة امرأة من بني ليث بن بكر، تحدث عن صفية، فذكر مثله واختلف على الزهري فيه، وقد تقدم اختلافه