مَنْ كان لهُ وجْهانِ في الدنيا كان لهُ يومَ القيامةِ لِسانانِ من نارٍ

الدلالات الموضوعية:# نفاق - علامة المنافق وصفاته# جهنم - صفة عذاب أهل النار# آداب عامة - الأخلاق المذمومة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# إيمان - الوعيد# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# إيمان - النفاق# آداب المجلس - ذو الوجهين# رقائق وزهد - الترهيب عن الأخلاق والأفعال المذمومة# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: مختصر سنن أبي داود، السلسلة الصحيحة
الراوي: عمار بن ياسر
المحدث: المنذري، الألباني
الحكم:صحيح بمجموع طرقه، [فيه] شريك بن عَبْد اللهِ القاضي. وفيه مقال

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4873) واللفظ له، والدارمي (2764)، وأبو يعلى (1620).

الشرح والتوضيح

مَن كان له وجهانِ في الدنيا ، كان له يومَ القيامةِ لسانانِ من نارٍ الراوي : عمار بن ياسر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4873 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4873) واللفظ له، والدارمي (2764)، وأبو يعلى (1620).

التَّلوُّنُ وإتْيانُ هذا بوجْهٍ وهذا بوجْهٍ آخَرَ؛ للإفسادِ، أو أن يقولَ المرْءُ لغيرِه كلامًا في وجهِهِ ثمَّ يقولَ كلامًا آخَرَ عنه في غَيْبتِه- كل هذا منَ الأُمورِ المنْهيِّ عنها في الشَّريعَةِ الإسلاميَّة.

وفي هذا الحَديثِ توْضيحٌ لهذا المَعنى، حيث يقولُ النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "مَن كان له وجْهانِ في الدُّنيا"؛ وهو الذَّهابُ للبعْضِ بوجْهٍ والبعْضِ بوجْهٍ آخَرَ؛ ليُفسِدَ بين هذَينِ الطَّرفَينِ مثلًا، "كان له يوْمَ القِيامَةِ لِسانانِ من نارٍ"، جزاءً له على ما صنَعَ من فَسادٍ بلِسانِه؛ من إفْسادِه بين هؤلاءِ وهؤلاءِ، فأخَصُّ صفَةٍ في الوجْهِ استعْمَلَها في ذلك هي لِسانُه، فيكونُ الجَزاءُ مِن جِنْسِ العمَلِ.

أحاديث ذات صلة