كتبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ اليمنِ كتابًا في العُقولِ ، وفيه ( وَفي كلِّ إصبعٍ من أصابعِ اليدينِ والرِّجلينِ عَشرٌ من الإبِلِ )

الدلالات الموضوعية:# ديات وقصاص - دية الأعضاء والجراح# ديات وقصاص - دية الأصابع# كتب النبي - كتاب النبي لأهل اليمن# علم - صفة كتابة المكاتبات والمراسلات# ديات وقصاص - مقدار الدية
المصدر: موافقة الخبر الخبر
الراوي: عمرو بن حزم
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:حسن مختلف في وصله وإرساله

بيانات التخريج:

أخرجه الدارمي (2416)، والبغوي في ((مسائل أحمد)) (100) كلاهما بلفظه، والنسائي (4853) مطولا.

الشرح والتوضيح

في دِيةِ الأصابِعِ اليَدينِ والرِّجْلينِ سَواءٌ، عَشرٌ مِن الإبِلِ لكلِّ إصبَعٍ.

الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 1391 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح غريب من هذا الوجه التخريج : أخرجه أبو داود (4561) باختلاف يسير، والدارمي (2370) مختصرا، وابن حبان (6012).

شرَعَ الإسلامُ الدِّيَةَ؛ لِما فيها مِن مَصالِحَ، فبها تُحقَنُ الدِّماءُ، وتَقِلُّ الخلافاتُ والنِّزاعاتُ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "دِيةُ"، والدِّيةُ هي الضَّمانُ الماليُّ بسَببِ الجِنايةِ على النَّفسِ أو بعضِها، وتُدفَعُ للمَجنيِّ عليه أو لورثتِه مِن بَعدِه، "أصابِعِ اليدَينِ والرِّجلَينِ سواءٌ"، أي: إنْ قطَع أحدُهم بالجنايةِ على غيرِه إصبَعًا أو أكثرَ مِن اليدِ أو الرِّجلِ أيًّا كان هذا الإصبَعُ، "عَشَرةٌ مِن الإبلِ لكُلِّ أُصبَعٍ"، أي: فعليه لكلِّ إصبَعٍ عشَرةٌ مِن الإبلِ، أي: إنَّ قطْعَ جميعِ أصابعِ اليدَينِ أو الرِّجلينِ فيه الدِّيةُ الكاملةُ مِئةٌ مِن الأنعامِ، وهكذا في كل عضو لا بديل.

أحاديث ذات صلة