من أَوى إلى فراشِهِ طاهرًا ، وذكرَ اللهَ تعالى حتى يُدركَهُ النعاسُ ، لم ينقلبْ ساعةً منَ الليلِ يسألُ اللهَ تعالى فيها خيرًا من خيرِ الدُّنيا والآخرةِ إلا أعطاهُ إيَّاهُ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - الذكر عند النوم# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# آداب النوم - النوم على طهارة# آداب الدعاء - استجابة الدعاء
المصدر: الوابل الصيب
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ابن القيم
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (719) واللفظ له، وأخرجه الترمذي (3526)، والطبراني (8/146) (7564) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

ما من مسلمٍ يَبِيتُ على ذِكْرٍ طاهرًا فيَتعارَّ من الليلِ فيسألُ اللهَ خيرًا من الدنيا والآخرةِ إلا أعطاه إياه الراوي : معاذ بن جبل المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5042 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5042)، والنسائي في ((السنن الكبرى)) (10642)، وأحمد (22092) واللفظ لهم، وابن ماجه (3881) باختلاف يسير.

الحِفاظُ على الطَّهارةِ مع المُداومَةِ على ذِكْرِ الله شِعارُ المُسلِمِ الحَقِّ؛ فإنَّه يكونُ بذَلِكَ طاهِرَ الظَّاهرِ والباطِنِ، وقد حثَّنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الحِفاظِ على الطَّهارةِ والذِّكرِ؛ مبيِّنًا ما فيه مِن الفَضْلِ والأَجْرِ.

وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "ما مِنْ مَسْلِمٍ يَبيتُ على ذِكْرٍ طاهرًا"، أي: أيُّ مُسلمٍ يتَّصِفُ بهذه الصِّفَةِ في أيِّ ليلةٍ بأنْ يَبِيتَ طاهرًا مِن الحَدَثِ الأَصْغَرِ والأكبَرِ، ثُمَّ يَذْكُرَ اللهَ قَبْلَ النَّومِ، "فيَتعارُّ مِنَ اللَّيلِ"، أي: يَنْتَبِهُ ويَسْتيقِظُ مِنْ نومِه ويتَقلَّبُ، أو يَقْلَقُ دونَ أنْ يَقومَ "فيَسأَلُ اللهَ خيرًا مِن الدُّنيا والآخِرةِ إلَّا أعطاه إيَّاه"، أي: فيَطْلُبُ مِنَ اللهِ ويَدْعوه بأيِّ أَمْرٍ من خيرِ الدُّنيا أو الآخِرةِ، إلَّا اسْتَجابَ اللهُ لدُعائِه بفَضْلِ طَهارتِه وذِكْرِه للهِ.

وفي الحديثِ: الإشارةُ إلى أنَّ المُداومَةَ على الطَّهارةِ والذِّكْرِ أسبابِ إجابةِ الدُّعاءِ.

أحاديث ذات صلة