كلُّ معروفٍ صدَقةٌ وإنَّ من المعروفِ أن تلتقيَ أخاك بوجهٍ طلْقٍ وأن تُفرِغَ من دلوِك في إناءِ أخيك

الدلالات الموضوعية:# صدقة - الحث على المعروف وإعانة الملهوف وإغاثته# صدقة - الصدقة ليست مختصة بالإعطاء# آداب المجلس - فضل المصافحة والبشاشة عند اللقاء# رقائق وزهد - ما جاء في فعل الخير# صدقة - كل معروف صدقة
المصدر: الترغيب والترهيب
الراوي: جابر بن عبدالله
المحدث: المنذري
الحكم:[إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما]

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (1970)، وأحمد (14877) باختلاف يسير، وقوله: "كلُّ معروفٍ صدقةٌ" أخرجه البخاري (6021)

الشرح والتوضيح

كلُّ معروفٍ صدقةٌ وإنَّ منَ المعروفِ أن تلقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ وأن تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 1970 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (6021) مختصراً، والترمذي (1970)، وأحمد (14877) واللفظ لهما.

حَثَّ الإسلامُ على حُسنِ مُعاملةِ النَّاسِ والبَشاشةِ في وُجوهِهم.

وفي هذا الحديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "كلُّ مَعروفٍ صَدقةٌ" والمعروفُ هو ما تقبَلُه الأنفُسُ، ولا تجِدُ منه نكيرًا من كلِّ عمَلٍ صالحٍ، فهو صَدقةٌ على فاعلِه، وله أجْرُه، ولكنَّه ليس من صَدقةِ الأموالِ، بلْ من صَدقةِ الأفعالِ الصَّالحةِ، "وإنَّ منَ المعروفِ"، أي: ومن الأفعالِ الصَّالحةِ الَّتي تدخُلُ في الصَّدقاتِ، "أنْ تَلْقَى أخاكَ بوجْهٍ طَلقٍ"، أي: بوجْهٍ بَشوشٍ مُتبسِّمٍ، والمُرادُ بالأُخوَّةِ هنا: أُخوَّةُ الإسلامِ لا النَّسبِ، "وأنْ تُفرِغَ مِن دلْوِكَ في إناءِ أخيكَ"، يعني: إذا استقيتَ الماءَ من بِئرٍ وجاءَك أخٌ مُسلِمٌ على رأْسِ البئْرِ، تُعْطيه من مائِكَ.

أحاديث ذات صلة