- أسفِروا بصلاةِ الغداةِ ، فإنَّهُ أعظمُ لأجرِكم، أسفِروا بالفجرِ، فكلَّما أسفرْتُم فإنَّهُ أعظمُ للأجرِ أو لأجرِكُم

الدلالات الموضوعية:# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# صلاة - التغليس بصلاة الفجر والإسفار بها# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - صلاة الصبح# صلاة - وقت صلاة الفجر
المصدر: المحلى
الراوي: رافع بن خديج
المحدث: ابن حزم
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (4/249) (4284) والحديث التالي أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1066)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2653) باختلاف يسير.أخرجه الطبراني (4/249) (4284) والحديث التالي أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1066)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (2653) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أصبِحوا بالصبحِ فإنه أعظمُ لأجورِكم أو أعظمُ للأجرِ الراوي : رافع بن خديج المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 424 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (424)، وابن ماجه (672)، وأحمد (17296) بَيَّن النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه مَواقِيتَ الصَّلاةِ، وعَلَّمَهم كَيفيَّةَ حِسابِ الوقتِ مع حَركةِ الشَّمسِ للصَّلاةِ نهارًا، وحَركةِ القَمرِ للصَّلاةِ ليلًا.

وفي هذا الحَديثِ يأمْرُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإقامَةِ صَلاةِ الصُّبْحِ في وقْتِها فيقولُ: "أَصبِحوا بالصُّبحِ"، وفي روايةٍ: "أَسْفِروا بالفَجرِ"، أي: صلُّوا الصُّبحَ عند طُلوعِه؛ وهو رُؤيَةُ الفجْرِ الصَّادِقِ في السَّماءِ، وهو الضِّياءُ المعترِضُ في الأُفُقِ؛ وقيلَ: هذا أمْرٌ بالتَّثبُّتِ في طُلوعِ الفَجْرِ كلَّ يومٍ ليُصلَّى في وقْتِه، فلا يِتمُّ الخَطأُ منَ الصَّلاةِ قبلَ الوقْتِ، أو هذا في اللَّيالِي المقْمِرَةِ الَّتي لا يتَّضحُ فيها الفَجْرُ؛ فهذا الأمْرُ وارِدٌ فيها بالتَّحرِّي والتَّحقُّقِ للفَجْرِ؛ "فإنَّه أعظَمُ لأُجورِكم أو أعظَمُ للأجْرِ"، أي: كلَّما تَباينتُم لوقتِ الصُّبحِ وتَثبَّتُم فيه عاد ذلك عليكُمْ بالأجْرِ العظيمِ والمُكتمِل.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (4/ 249) :

‌4284 - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، وابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسفروا بصلاة الغداة، فإنه أعظم للأجر.

شرح معاني الآثار - ط مصر (1/ 178) :

‌1066 - فإذا علي بن شيبة قد حدثنا ، قال: ثنا أبو نعيم ، قال: ثنا سفيان الثوري ، عن محمد بن عجلان ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أسفروا بالفجر فكلما أسفرتم ، فهو أعظم للأجر ، وقال: لأجوركم ".

قال أبو جعفر: ففي هذه الآثار الإخبار عن موضع الفضل ، وأنه التنوير بالفجر.

وفي الآثار الأول التي في الفصلين الأولين ، الإخبار عن الوقت الذي كان يصلي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أي وقت هو؟ فقد يجوز أن يكون ، كان مرة يغلس ، ومرة يسفر على التوسعة.

والأفضل من ذلك ما بينه في حديث رافع ، حتى لا تتضاد الآثار في شيء من ذلك.

فهذا وجه ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب.

معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 1046) :

‌2653 - حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن محمود بن لبيد، عن رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسفروا بالفجر فكلما أسفرتم فهو أعظم للأجر رواه ابن عيينة، والدراوردي، وأبو خالد الأحمر، عن محمد بن عجلان مثله ورواه محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة.

أحاديث ذات صلة