خيرُ البقاعِ المساجدُ وشرُّ البقاعِ الأسواقُ

الدلالات الموضوعية:# تجارة - ما جاء في الأسواق# مساجد ومواضع الصلاة - الصلاة في بقاع المسجد# أدعية وأذكار - البقاع التي يذكر الله تعالى عليها# مساجد ومواضع الصلاة - فضل بناء المساجد# تجارة - الأسواق ودخولها
المصدر: موافقة الخبر الخبر، النوافح العطرة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: محمد جار الله الصعدي، ابن حجر العسقلاني
الحكم:صحيح، حسن صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مطولاً ابن حبان (1599) باختلاف يسير، والطبراني (13/129) (13798)، والحاكم (306) واللفظ لهما

الشرح والتوضيح

أَحَبُّ البِلَادِ إلى اللهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ البِلَادِ إلى اللهِ أَسْوَاقُهَا.

الراوي : أبو هريرة المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 671 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد مسلم على البخاري تَتفاوَتُ البِقاعُ في الخَيرِ والشَّرِّ؛ فالمساجدُ مَحلُّ نُزولِ رَحمةِ اللهِ عزَّ وجلَّ وفَضلِه، وعلى العَكسِ مِن ذلكَ الأسْواقُ؛ فهيَ مَحلُّ أفْعالِ الشَّيطانِ مِنَ الطَّمَعِ والغَفلةِ.

وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المَساجِدَ أحبُّ الأماكنِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لأنَّها بَيتُ الطَّاعةِ، ومَخصوصةٌ بالذِّكرِ، أُسِّستْ على تَقْوى اللهِ عزَّ وجلَّ، يُقرَأُ فيها القُرآنُ، ويُنشَرُ فيها العِلمُ، ويجتَمِعُ المؤمنونَ، وفيها يكونُ ظُهورُ شَعائرِ الدِّينِ، وحُضورُ الملائكةِ، وقدْ أضافَها اللهُ لنفْسِه إضافةَ تَشريفٍ وتَعظيمٍ، فقال: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ} [الجن: 18] .

وأخبَرَ أيضًا أنَّ الأسْواقَ أبغَضُ الأماكِنِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لكَثرةِ الحَلِفِ الكاذِبِ فيها، والغشِّ والخِداعِ، والغَفلةِ عن ذِكرِ اللهِ سُبحانَه وتعالَى، وإخْلافِ الوَعدِ، وسُوءِ المُعامَلةِ، وغيرِ ذلكَ ممَّا في مَعناه؛ فالمرادُ بمَحبَّةِ المساجدِ مَحبَّةُ ما يقَعُ فيها مِنَ الطَّاعاتِ، والمُرادُ ببُغضِ الأسْواقِ بُغضُ ما يقَعُ فيها مِنَ الذُّنوبِ والآثامِ.

والحُبُّ والبُغضُ صِفتانِ من صِفاتِ اللهِ تعالى الثَّابتةِ له بالكتابِ والسُّنةِ على ظاهِرِهما، كما يَليقُ بجَلالِه عزَّ وجلَّ، وكما أثْبَتَهما لنفْسِه، من غيرِ تَشْبيهٍ ولا تَعْطيلٍ.

وفي الحَديثِ: الحَثُّ على لُزومِ المساجِدِ، وكَثْرةِ التَّردُّدِ إليها؛ طلَبًا لمحبَّةِ اللهِ تعالى ومَرْضاتِه، وعلى تَقْليلِ التَّردُّدِ إلى الأسْواقِ، إلَّا للحاجةِ؛ بُعدًا عن بُغضِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وتَجنُّبًا عنِ الوُقوعِ في أسْبابِ المَقتِ والعَذابِ.

الأصول والأحكام

صحيح ابن حبان - الرسالة (4/ 476) 1599 - أخبرنا الفضل بن الحباب بن عمرو القرشي بالبصرة حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار

عن بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي البقاع شر قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل" فسأل جبريل فقال لا أدري حتى أسأل ميكائيل فجاء فقال: "خير البقاع المساجد وشرها الأسواق" .

[المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤] (13/ 129) :

‌13798 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا جرير ، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ؛ أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي البقاع خير؟ وأي البقاع شر؟ قال: خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق.

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 167) :

‌306 - حدثناه أبو حفص عمر بن محمد التجيبي، بمكة، في دار أبي بكر الصديق، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أي البقاع خير؟ فقال: لا أدري فقال: أي البقاع شر؟ فقال: لا أدري فقال: سل ربك، قال: فلما نزل ‌جبريل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني سئلت أي البقاع خير وأي البقاع شر؟ فقلت: لا أدري " فقال: ‌جبريل: وأنا لا أدري حتى أسأل ربي، قال: فانتفض ‌جبريل انتفاضة كاد أن يصعق منها محمد صلى الله عليه وسلم، فقال الله: يا ‌جبريل يسألك محمد أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري، فسألك أي البقاع شر فقلت: لا أدري، وإن خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق "

---

صحيح ابن حبان - الرسالة (4/ 476) 1599 - أخبرنا الفضل بن الحباب بن عمرو القرشي بالبصرة حدثنا أبو الوليد الطيالسي حدثنا جرير بن عبد الحميد عن عطاء بن السائب عن محارب بن دثار

عن بن عمر أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم أي البقاع شر قال: "لا أدري حتى أسأل جبريل" فسأل جبريل فقال لا أدري حتى أسأل ميكائيل فجاء فقال: "خير البقاع المساجد وشرها الأسواق" .

[المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤] (13/ 129) :

‌13798 - حدثنا معاذ بن المثنى، ثنا أبو الوليد الطيالسي ، ثنا جرير ، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ؛ أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم: أي البقاع خير؟ وأي البقاع شر؟ قال: خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق.

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 167) :

‌306 - حدثناه أبو حفص عمر بن محمد التجيبي، بمكة، في دار أبي بكر الصديق، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن محارب بن دثار، عن ابن عمر ، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله أي البقاع خير؟ فقال: لا أدري فقال: أي البقاع شر؟ فقال: لا أدري فقال: سل ربك، قال: فلما نزل ‌جبريل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إني سئلت أي البقاع خير وأي البقاع شر؟ فقلت: لا أدري " فقال: ‌جبريل: وأنا لا أدري حتى أسأل ربي، قال: فانتفض ‌جبريل انتفاضة كاد أن يصعق منها محمد صلى الله عليه وسلم، فقال الله: يا ‌جبريل يسألك محمد أي البقاع خير؟ فقلت: لا أدري، فسألك أي البقاع شر فقلت: لا أدري، وإن خير البقاع المساجد، وشر البقاع الأسواق "

أحاديث ذات صلة