كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ إلى جِذعٍ قبلَ أن يتَّخذَ المنبرَ فلمَّا اتَّخذَ المنبرَ وتحوَّلَ إليهِ حَنَّ الجذعُ قال : فنزلَ إليهِ فاحتَضنَهُ فسَكَنَ ، وقالَ : لو لم أحتَضِنْهُ ، لحنَّ إلى يومِ القيامةِ
أخرجه ابن ماجه (1415)، وأحمد (2236) باختلاف يسير.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خطبَ إلى لِزْقِ جِذْعٍ واتَّخَذُوا لَهُ مِنْبَرًا فخَطَبَ علَيْهِ فَحَنَّ الجذْعُ حنينَ الناقَةِ فنزَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَمَسَّهُ فسَكَتَ الراوي : أنس بن مالك المحدث : الترمذي المصدر : سنن الترمذي الصفحة أو الرقم: 3627 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (1415)، وأحمد (13363) كلاهما باختلاف يسير، والدارمي (42) مطولا بنحوه.
120253
[سنن ابن ماجه] (1/ 454 ) 1415- حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثنا بهز بن أسد قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس، وعن ثابت، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر ذهب إلى المنبر فحن الجذع فأتاه فاحتضنه فسكن فقال: ((لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة)).
[مسند أحمد] (4/ 107 ط الرسالة) ((2236- حدثنا عفان، أخبرنا حماد، عن عمار بن أبي عمار، عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر، فلما اتخذ المنبر وتحول إليه، حن عليه، فأتاه فاحتضنه فسكن، قال: (( لو لم أحتضنه، لحن إلى يوم القيامة)).