كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا حزبَهُ أمرٌ صلَّى
أخرجه أبو داود (1319)، وأحمد (23299)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2913) جميعهم بلفظه.لم نقف عليه إلا عند ابن كثير في ((جامع المسانيد والسنن)) (2237).أخرجه أبو داود (1319)، وأحمد (23299) واللفظ له
عن حذيفةَ قالَ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا حزبَهُ أمرٌ صلَّى الراوي : حذيفة بن اليمان المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1319 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه أبو داود (1319)، وأحمد (23299)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (2913) جميعهم بلفظه.
الصَّلاةُ صِلةٌ بين العبدِ وربِّه، وهي عبادةٌ جليلةٌ فيها تَصْفو الرُّوحُ مِن الكَدَرِ والمُنغِّصاتِ النَّفسيَّةِ، وفيها يَقِفُ العبدُ بينَ يدَيْ ربِّه ويَدْعوه لِتَفريجِ هُمومِه؛ فهو وحْدَه القادِرُ على إزالةِ الهمِّ والحزنِ وتسهيلِ الصِّعابِ.
وفي هذا الحديثِ يقولُ حذيفةُ رَضِي اللهُ عنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم إذا حزَبَه أمرٌ صلَّى"، أي: إذا أحزَنَه أمرٌ أو أصابه بالهمِّ لجَأ إلى الصَّلاةِ، سواءٌ كانتْ فرضًا أو نافلةً؛ لأنَّ في الصَّلاة راحةً وقُرَّةَ عينٍ له، وهذا مِصداقُ قولِه تعالى: {وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ} [البقرة: 45] ، وهذا مِن تعليمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم لأمَّتِه، فإنَّه يُعلِّمُنا حُسْنَ التَّوكُّلِ على اللهِ واللُّجوءَ إليه في كلِّ الأمورِ.
وفي الحديثِ: الحثُّ على اللُّجوءِ إلى الصَّلاةِ عِندَ النَّوائبِ.
سنن أبي داود (1/ 420) 1319- حدثنا محمد بن عيسى ثنا يحيى بن زكريا عن عكرمة بن عمار عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة عن حذيفة قال
: كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا حزبه أمر صلى.
[مسند أحمد] ـ الرسالة (38/ 330) 23299- حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد، قالا: حدثنا يحيى بن زكريا يعني ابن أبي زائدة، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد العزيز أخو حذيفة، قال حذيفة : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى))
---
جامع المسانيد والسنن (2/ 387) 2237 - رواه ابن جريج عن عكرمة عن محمد بن عبد العزيز مرسلا [إذا حزبه أمر صلى].