أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ نَهَى أن يُصلِّيَ الرَّجلُ مُختصرًا
أخرجه البخاري (1220)، ومسلم (545) باختلاف يسيرأخرجه الطيالسي (2622) واللفظ له، والبيهقي في ((الصغير)) (850)، والخطيب في ((موضح الأوهام)) (2/ 464) باختلاف يسير.
عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عنْه، قالَ: نَهَى النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 1220 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (545) باختلاف يسير كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه رَضيَ اللهُ عنهم أُمورَ دِينِهم، وكان يخُصُّ الصَّلاةَ بمَزيدِ اهتمامٍ، حيثُ كَثُرَتْ مَواعِظُه فيما يَتعلَّقُ بأمرِها؛ لِمَا لها مِن شأنٍ عَظيمٍ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أَبو هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى أنْ يُصلِّي الرَّجلُ مُختصِرًا، أي: وَاضعًا يَدَهُ -أو يَديِه- على خاصِرتِه، والخاصِرةُ: هيَ وسَطُ الإنسانِ مِمَّا يلي الظَّهرَ، والمقصودُ: ألَّا يَفعَلَ المُصلِّي هذِه الفِعلةَ حالَ صَلاتِه؛ لِمَا في هذِه الهيئةِ مِن أُمورٍ تُنافي الخُشوعَ في الصَّلاةِ، ولأنَّها تُوحِي بالتَّكبُّرِ، وقيل: لأنَّها تُشبِهُ هَيئةَ الصَّليبِ.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن الهَيئاتِ المُستقبَحةِ والمنافيةِ للخُشوعِ في الصَّلاةِ.
مسند أبي داود الطيالسي (4/ 238) 2622 - حدثنا أبو داود قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: نهي عن التخصر في الصلاة
السنن الصغير للبيهقي (1/ 304) 850 - أنا أبو بكر بن فورك، أنا عبد الله بن جعفر، نا يونس بن حبيب، نا أبو داود، نا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة ، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التخصر في الصلاة
موضح أوهام الجمع والتفريق (2/ 464) أخبرنا الحسن بن أبي بكر وعثمان بن محمد بن يوسف العلاف ومحمد ابن عمر بن القاسم النرسي قالوا أخبرنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي حدثنا موسى بن الحسن النسائي حدثنا معلى بن أسد حدثنا وهيب عن ابن عون عن محمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال نهينا عن التخصر في الصلاة