أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَلَّمَهُ الأذانَ تِسعَ عَشرَةَ كلِمَةً والإقامَةَ سَبعَ عَشرَةَ كلِمَةً فذكر الأذان بالتَّرْبيعِ والتَّرْجيعُ، قال : والإقامَةُ مَثْنَى مَثْنَى
أخرجه الدارمي (1233) بلفظه، وأبو داود (502) مطولا، والترمذي (192) باختلاف يسير.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ علَّمه الأذانَ تسعَ عشرةَ كلمةً والإقامةَ سبعَ عشرةَ كلمةً -الأذانُ- اللهُ أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيَّ على الصلاةِ حي على الصلاة حيّ على الفلاح حي على الفلاحِ الله أكبر الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ -والإقامة: الله أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن لا إله إلا اللهُ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ حيّ على الصلاة حي على الصلاة حيَّ على الفلاح حي على الفلاح قد قامتِ الصلاة قد قامتِ الصلاةُ الله أكبرُ الله أكبرُ لا إله إلا اللهُ الراوي : أبو محذورة سمرة بن معير المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 502 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (502) واللفظ له، والترمذي (192) مختصراً، والنسائي (630) مختصراً باختلاف يسير الصَّلاةُ لها شُروطٌ لا تتِمُّ إلَّا بها، ومِن هذه الشُّروطِ دُخولُ الوقْتِ؛ فشُرِعَ الأَذانُ للإعْلامِ بدُخولِ وقْتِ الصَّلاةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ الصَّحابيُّ الجَليلُ أبو مَحْذورَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علَّمَه الأَذانَ"، أي: علَّمَه صِيغةَ الأذانِ - وهو الإعْلامُ بدُخولِ وقْتِ الصَّلاةِ- وكيفيتَه، وعددُ كلِماتِه "تِسْعَ عشْرَةَ كلِمَةً"، أي: جمْلةً مُفيدَةً، "والإقامَةَ"، أي: وعلَّمَه صِيغةَ الإقامةِ- وهي إعلامٌ للدُّخولِ في الصَّلاةِ والإحْرامِ بها- وكيفيتَها، وعددُ كلِماتِها "سبْعَ عشْرَةَ كلِمَةً"، أي: جمْلةً مُفيدَةً.
قال: "الأَذانُ"، أي: كيفيَّةُ الأَذانِ: "اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ"؛ أرْبَعَ مرَّاتٍ، "أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ"؛ مرَّتَينِ بصوْتٍ مُنخفِضٍ، "أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رَسولُ اللهِ"؛ مرَّتينِ بصوتٍ مُنخفِضٍ، وهذا هو التَّرجيعُ، ثمَّ يرْفَعُ صوتَه قائلًا: "أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ"؛ مرَّتينِ، "أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ"؛ مرَّتَينِ، "حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ"؛ مرَّتينِ، ومعناها: أقبِلْ على الصَّلاةِ، "حيَّ على الفَلَاحِ، حيَّ على الفَلَاحِ"؛ مرَّتينِ، ومعناها: أقبِلْ على الفَوْزِ والنَّجاةِ، "اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ"؛ مرَّتين، "لا إلَهَ إلَّا اللهُ"، مرَّةً، وبهذا يتمُّ الأَذانُ.
وفي رِوايةٍ: "فوَصَف الأذانَ بالتَّرجيعِ"، والترجيعُ في الأذان: هو العودُ إلى الشَّهادتَينِ مرَّتَينِ برَفْعِ الصَّوتِ بعدَ قولِهما مرَّتَينِ بصوتٍ مُنخفِضٍ.
"والإقامَةُ"، أي: كيفيَّةُ الإقامَةِ: "اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ، اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ"؛ أربَعَ مرَّاتٍ، "أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ"؛ مرَّتينِ، "أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ"؛ مرَّتَينِ، "حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الصَّلاةِ"؛ مرَّتينِ، "حيَّ على الفَلَاحِ، حيَّ على الفَلَاحِ"؛ مرَّتينِ، "قدْ قامَتِ الصَّلاةُ، قدْ قامَتِ الصَّلاةُ"؛ مرَّتينِ، أي: قد قرُبَتْ وحانَتْ، "اللهُ أكْبَرُ اللهُ أكْبَرُ"؛ مرَّتينِ، "لا إلَهَ إلَّا اللهُ"؛ مرَّةً، وبهذا تتِمُّ الإقامَةُ.
وفي الحَديثِ: التَّرجيعُ في الأَذانِ؛ وهو أن يخفِضَ صوْتَه بالشَّهادتَينِ ثمَّ يرْفعَه بهِما.
وفيهِ: تثنِيَةُ الإقامَةِ.
موافقة الخبر الخبر لابن حجر (معتمد) (1/ 266)
أخبرني أبو محمد عبد الله بن محمد بن إبراهيم الخطيب أخبرنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز أخبرنا عبد العزيز بن عبد المنعم عن عفيفة بنت أحمد قالت قرئ على فاطمة الجوزذاينة وأنا أسمع عن أبي بكر بن ريدة سماعا أخبرنا الطبراني في الكبير حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال (ح).
قال: وحدثنا محمد بن يحيى بن المنذر حدثنا حفص بن عمر (ح).
قال: وحدثنا معاذ بن المثنى حدثنا أبو الوليد (ح).
قال: وحدثنا زكريا بن حمدويه حدثنا عفان (ح).
وأخبرنا أبو العباس بن تميم أخبرنا أبو العباس بن نعمة أخبرنا أبو المنجى بن اللتي إجازة إن لم يكن سماعا أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن بن داود أخبرنا أبو محمد السرخسي أخبرنا عيسى بن عمر أخبرنا الدارمي حدثنا حجاج بن منهال وأبو الوليد وسعيد بن عامر قالوا: جميعا وهم خمسة: حدثنا همام حدثنا عامر الأحول حدثني مكحول حدثني عبد الله بن محيريز أن أبا محذورة رضي الله عنه حدثه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- علمه الأذان تسع عشر كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة فذكر الأذان بالتربيع والترجع، قال: والإقامة مثنى مثنى
سنن الدارمي (2/ 764) 1233 - أخبرنا أبو الوليد الطيالسي، وحجاج بن المنهال، قالا: حدثنا همام، حدثنا عامر الأحول، قال: حجاج، في حديثه عامر بن عبد الواحد، قال: حدثني مكحول، أن ابن محيريز، حدثه: أن أبا محذورة ، حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة
سنن أبي داود (1/ 137) 502 - حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عفان، وسعيد بن عامر، وحجاج، والمعنى واحد، قالوا: حدثنا همام، حدثنا عامر الأحول، حدثني مكحول، أن ابن محيريز، حدثه أن أبا محذورة حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة: الأذان: " الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والإقامة: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة حي على الصلاة، حي على الفلاح حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله "، كذا في كتابه في حديث أبي محذورة
سنن الترمذي ت شاكر (1/ 367) 192 - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا عفان قال: حدثنا همام، عن عامر الأحول، عن مكحول، عن عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه الأذان تسع عشرة كلمة، والإقامة سبع عشرة كلمة، هذا حديث حسن صحيح وأبو محذورة اسمه سمرة بن معير ، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى هذا في الأذان " وقد روي عن أبي محذورة: أنه كان يفرد الإقامة