كانَ النبيُ صلى اللهُ عليه وسلمَ يسمرُ معَ أبي بكرٍ في الأمرِ من أمورِ المسلمينَ

الدلالات الموضوعية:# آداب عامة - المباحات من الأفعال والأقوال# آداب المجلس - السمر بعد العشاء# بر وصلة - الترغيب في الصحبة# رقائق وزهد - الاهتمام لأمر المسلمين# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - أحوال النبي
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:رجاله ثقات إلا أن في إسناده اختلافا على علقمة

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (169)، وابن حبان (2034)، والبيهقي (2158) بنحوه.

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسمُرُ معَ أبي بكرٍ في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ وأنا معَهُما الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 169 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (169) واللفظ له، وأحمد (178)، وابن خزيمة (1341) باختلاف يسير.

كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يهتمُّ لأمْرِ المسلِمين ومَصالِحِهم؛ لِمَا جعَل اللهُ عزَّ وجلَّ مِن مَسؤوليَّةٍ عليه نحوَهم، فكان يظَلُّ مُستيقِظًا بعدَ العِشاءِ أحيانًا لِمُناقشَةِ أبي بكْرٍ وعُمَرَ في حوائِجِ المسلِمين.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عمَرُ بنُ الخطَّاِب رَضِي اللهُ عَنه: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم "يَسمُرُ"، أي: يتكلَّمُ بعدَ العِشاءِ، "مع أبي بكْرٍ في الأمْرِ مِن أمْرِ المسلِمين وأنا معَهما"، أي: كان هذا المجلِسُ يجمَعُ بينَ أبي بكْرٍ وعمَرَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم؛ للتَّحدُّثِ في شُؤونِ وحوائِجِ المسلِمين، وقد كانا كوَزيرَينِ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يأخُذُ برأْيِهما في أمُورٍ كثِيرةٍ فيما لَم يَنزِلْ فيه وحْيٌ.

وقد ورَدَ في أحاديثَ أخرى النهيُ عن السَّمرِ بعدَ العِشاءِ وكراهةُ الحديثِ بعدَها؛ فقيل: النَّهيُ عن السَّمَرِ هو فيما ليس فيه خيْرٌ، والسَّمرُ للحاجَةِ ليس داخِلًا في النَّهْيِ.

أحاديث ذات صلة