سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : بئسَ مطيَّةُ الرَّجلِ زعموا
أخرجه الديلمي في ((الفردوس)) (2155)
بئسَ مطيَّةُ الرجلِ زعَموا الراوي : أبو قلابة عبدالله بن زيد المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4972 خلاصة حكم المحدث : صحيح التَّثبُّتُ منَ الأخبارِ مهمَّةٌ رئيسَةٌ لكلِّ مسلِمٍ فيما يَسمَعُه وينْقُلُه، فلا يَنقُلُ إلَّا ما علِمَ صحَّتَه وعدَمَ إفْسادِه.
وفي هذا الحَديثِ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: "بِئْسَ مَطِيَّةُ الرَّجلِ زَعَموا"، أي: ذَمَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بقولِه: "بِئْسَ" مَن كان صاحِبَ مقالَةِ زَعَموا في مقالَتِه دون إسْنادِ كلامِهِ لأحَدٍ أو التَّثبُّتِ من صِحَّةِ هذا الكلامِ، فشَبَّه ذلك "بالمَطِيَّةِ" الَّتي يَركبُها الرَّجلُ؛ ليصِلَ إلى مكانٍ ما، وهنا يقولُها ليَصِلَ إلى معنًى مُعيَّنٍ، فيَنتُجُ عن عدَمِ التَّثبُّتِ هذا مفاسِدُ كثيرَةٌ؛ من إشاعَةٍ، وتخَبُّطٍ في المجتمَعِ، وغيرِ ذلك.
وفي الحَديثِ: الحثُّ على التحرِّي مِن صِحَّةِ الأخْبارِ، والنهيُ عن الإخبارِ بغيرِ تَثبُّتٍ.