الجمعةُ واجبةٌ على كلِّ محتلمٍ ، وعلى مَن راحَ إلى الجمعةِ الغسلُ

الدلالات الموضوعية:# إسلام - واجبات المكلف بالإسلام# جمعة - من تجب عليه الجمعة# غسل - غسل الجمعة# جمعة - فرض الجمعة# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: فتح الباري لابن حجر
الراوي: حفصة أم المؤمنين
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:رواته ثقات وقد روي من طرق

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (342 )، وابن الجاود في ((المنتقى)) (287 )، وابن خزيمة (1721 )، وأخرجه النسائي مختصرا (1371 )

الشرح والتوضيح

على كلِّ محتلِمٍ رواحٌ إلى الجمعَةِ، وعلى كلِّ من راحَ إلى الجمعةِ الغسلُ الراوي : حفصة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 342 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (342) واللفظ له، والنسائي (1371) مختصراً بنحوه الجُمعةُ مِن أعيادِ المسلِمينَ التي تتَكرَّرُ كلَّ أسبوعٍ، ولها فَضائلُ عدَّةٌ أعطاها اللهُ إيَّاها، فعَظَّمَها المسلِمونَ، وحرَصوا على الخُروجِ إلى خُطبتِها وصَلاتِها في أفضلِ ثِيابِهم على طَهارةٍ ونَظافةٍ.

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: "على كلِّ مُحتَلمٍ"، أي: فرضٌ على كلِّ بالغٍ مكلَّفٍ خالٍ من الأعذارِ "رَواحٌ"، أي: ذَهابٌ، وقيل: الرَّواحُ مُختصٌّ بمَن ذهَب بعد الزَّوالِ إلى اللَّيلِ.

"إلى الجمعةِ"، أي: صلاةِ الجُمعةِ وخُطبَتِها، ثمَّ أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الذَّاهبَ إلى الجُمعةِ، فقال: "وعلى كلِّ مَن راح"، أي: ذهَب "إلى الجمعةِ"، أي: صلاةِ الجمعةِ وخُطبتِها، "الغُسلُ"، أي: غَسْلُ الجسَدِ كلِّه، وله هيئةٌ مُفضَّلةٌ قام بها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وخُلاصتُها أنَّه تَوضَّأ ثمَّ غسَل أعضاءَ جسَدِه بالماءِ وأوصَلَه إليها، مبتدِئًا برأسِه ثمَّ شِقِّه الأيمنِ ثُمَّ الأيسرِ.

وفي الحديثِ: الحثُّ على الذَّهابِ إلى صلاةِ الجُمعةِ.

وفيه: حثُّ كلِّ مَن ذَهَب إلى الجُمُعةِ على الغُسلِ.

أحاديث ذات صلة