كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يُصلِّي قبلَ العيدِ شيئًا ، فإذا رجعَ إلى منزلِهِ صلَّى رَكعتينِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - النوافل المطلقة# صلاة - الصلاة في البيوت# مساجد ومواضع الصلاة - أداء النوافل في البيت# عيدين - الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها
المصدر: بلوغ المرام
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:إسناده حسن

بيانات التخريج:

أخرجه ابن ماجه (1293) بلفظه، وأحمد (11226)، وابن خزيمة (1469) كلاهما بلفظ مقارب مطولا.

الشرح والتوضيح

كان رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يصلِّي قبل العيدِ شيئًا فإذا رجع إلى منزلِه صلَّى ركعتينِ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 1076 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه ابن ماجه (1293) بلفظه، والحاكم (1102)، والبيهقي (6296) بنحوه.

لصلاةِ العِيدِ أهميَّةٌ كبيرةٌ؛ فإنَّها تكونُ في يومٍ يجتمِعُ فيه المُسلمونَ؛ إظهارًا للوَحدةِ الإسلاميَّةِ، وابتهاجًا بشَعائرِ الإسلامِ، وقد علَّمَنا النَّبيُّ الكريمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كيفيَّتَها وسُنَنَها وآدابَها، وهذا الحديثُ يُوضِّحُ بعضَ هذه المعاني، حيثُ يقولُ أبو سعيدٍ الخُدريُّ: "كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يُصلِّي قبلَ العيدِ شيئًا، فإذا رَجَعَ إلى منزلِه صلَّى رَكعتينِ"، أي: لا يُصلِّي في مكانِ صلاةِ العيدِ شيئًا قبلَ العيدِ ولا بعدَه، وفي الصَّحيحينِ عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: "خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فِطْرٍ، فصلَّى رَكعتينِ"، أي: صلَّى العيدَ رَكعتينِ، "لم يُصلِّ قبلَها ولا بعدَها، ثمَّ أتى النِّساءَ ومعه بلالٌ، فأمَرَهنَّ بالصَّدقةِ، فجعَلْنَ يُلْقِينَ؛ تُلْقي المرأةُ خُرْصَها وسِخابَها"، وقولُه: "لم يُصلِّ قبلَهما ولا بعدَهما"، أي: سُنَّةً، وهذا النَّفيُ محمولٌ على الصَّلاةِ في مُصلَّى العيدِ؛ لخبرِ أبي سعيدٍ الخدريِّ الَّذي معنا( ).

أحاديث ذات صلة