كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يُصلي بِنا فنَسمَعُ منهُ النَّغمةَ في الظُّهرِ بِ { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ }

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - الجهر في صلاة الظهر بآية أو آيتين# صلاة - إباحة الجهر ببعض الآي في صلاة الظهر والعصر# صلاة - صلاة الظهر# فضائل سور وآيات - سورة الأعلى
المصدر: نتائج الأفكار
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن حجر العسقلاني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي (972)، والبزار (7262) بنحوه، وابن حبان (1824) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَقْرَأُ في العِيدَيْنِ وفي الجُمُعَةِ بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، وَ{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}.

قالَ: وإذَا اجْتَمع العِيدُ وَالْجُمُعَةُ في يَومٍ وَاحِدٍ، يَقْرَأُ بهِما أَيْضًا في الصَّلَاتَيْنِ.

الراوي : النعمان بن بشير المحدث : مسلم المصدر : صحيح مسلم الصفحة أو الرقم: 878 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه أبو داود (1122)، والنسائي (1568)، وأحمد (18383) باختلاف يسير.

إنَّ خيرَ الهدْيِ هدْيُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقدْ نقَلَ الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم هدْيَهُ في كلِّ شَيءٍ، ومِن ذلك ما يَرْويه النُّعمانُ بنُ بَشيرٍ رَضيَ اللهُ عنه ممَّا كانَ يَفعَلُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ القِراءةِ في صَلاةِ العيدَينِ والجُمُعةِ، فأخبَرَ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَقرَأُ في صَلاةِ الفطْرِ والأَضْحى، وفي صَلاةِ الجمُعةِ، بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ}، ولعلَّ اختيارَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لهاتَينِ السُّورتَينِ؛ لِمَا فيهِما مِنَ التَّذكيرِ بأُمورِ الآخِرةِ، والوَعدِ والوَعيدِ، وذلكَ يُناسِبُ النَّاسَ في تِلك الصَّلاةِ الجامِعةِ، وإذا اجتمَعَ العيدُ والجمُعةُ في يَومٍ واحدٍ، قرَأَ بالسُّورتَينِ أيضًا في الصَّلاتَينِ؛ تَخْفيفًا على النَّاسِ.

وفي الحَديثِ: استِحبابُ قِراءةِ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، و{هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} في العيدَينِ والجمُعةِ.

أحاديث ذات صلة