لو ترَكْنا هذا البابَ للنِّساءِ ، فلَم يدخُلْ منهُ ابنُ عمرَ حتَّى ماتَ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الورع والتقوى# صلاة الجماعة والإمامة - حضور النساء الجماعة# صلاة الجماعة والإمامة - اعتزال النساء في المساجد عن الرجال# مناقب وفضائل - عبد الله بن عمر# آداب الطريق - الاختلاط
المصدر: المحلى
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: ابن حزم
الحكم:احتج به ، وقال في المقدمة: (لم نحتج إلا بخبر صحيح من رواية الثقات مسند)

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (462)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) ()، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/103)

الشرح والتوضيح

لو ترَكْنَا هذا البابَ للنساءِ؟.

الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 462 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (462)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) ()، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (2/103) مطولاً كانَ الرِّجالُ والنِّساء على عَهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدخلونَ المسجِدَ من أيِّ بابٍ شاؤوا، فأرادَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يجعلَ مَدخلًا للنِّساءِ؛ فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: لو تَركْنا هذا البابَ، يَقصِدُ أحدَ أبوابِ مسجدِه صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، للنِّساءِ، أي: يكونُ هذا البابُ مَدخلَهم ومخرَجهُم للمسجِدِ دونَ غيرِهم مِن الرِّجالِ.

ويُفهم مِن هذا أنَّ النساءَ إذا حضَرْنَ للجَماعةِ معَ الرِّجالِ فإنَّه يَنبغي ألّا يَختلِطْنَ بهم؛ فإنْ كان هناك بابٌ مخصوصٌ لهنَّ فإنَّهنَّ يدخلُنَ منه، ويخرُجنَ منه، وإلَّا فينبغي أنْ يَحتَرِزْنَ عن الاختلاطِ بهم ما أمكنَ .

أحاديث ذات صلة