مَن توضَّأ فأحسَن الوُضوءَ ثمَّ قال: أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، اللَّهمَّ اجعَلْني مِن التَّوَّابِينَ، واجعَلْني مِن المُتطهِّرِينَ، فُتِحَتْ له ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ، يدخُلُ مِن أيِّها شاء.

الدلالات الموضوعية:# وضوء - فضل الوضوء# أدعية وأذكار - الذكر عند الوضوء# جنة - أبواب الجنة# جنة - الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار# وضوء - إسباغ الوضوء# أدعية وأذكار - الذكر عند الفراغ من الوضوء# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: تخريج سنن الترمذي، الوهم والإيهام
الراوي: عمر بن الخطاب
المحدث: أحمد شاكر، ابن القطان
الحكم:منقطع، في أسانيده اضطراب، وأصل الحديث صحيح مستقيم الإسناد، [دون زيادة: (اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني من المتطهرين)، وروي معناها عن ثوبان مرفوعًا].

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (234)، وأبو داود (169)، والترمذي (55) واللفظ له، والنسائي (148)، وابن ماجه (470)، وأحمد (121)

الشرح والتوضيح

من توضأ فأحسن الوضوءَ ثم قال : أشهد أن لا إله َ الا اللهُ وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه .

اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهِّرين، فُتحت له ثمانيةُ أبوابِ الجنةِ، يدخل من أيّها شاءَ الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترمذي الصفحة أو الرقم: 55 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه مسلم (234)، وأبو داود (169)، والترمذي (55) واللفظ له، والنسائي (148)، وابن ماجه (470)، وأحمد (121) إسباغُ الوُضوءِ وإحسانُه والذِّكر بَعدَه له فضلٌ كبيرٌ، ومِن ذلِك ما جاء في هذا الحديثِ، حيثُ يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "مَن توضَّأَ فأحسَن الوُضوءَ"، أي: أسبَغَه وأتقنَه بأن فعَل فرائِضَه وسُننَه، وأعطَى كلَّ عضوٍ حقَّه، "ثمَّ قال" بعدَ الانتِهاءِ مِن الوُضوءِ والفَراغِ منه: "أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ"، أي: أعلَمُ وأعتقِدُ أنَّه لا معبودَ بحقٍّ إلَّا اللهُ، "وحدَه"، أي: مُنفرِدٌ بالألوهيَّةِ، "لا شَريكَ له" في الذَّاتِ ولا الأسماءِ والصِّفاتِ ولا في الأفعالِ، "وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه"، أي: أصدِّقُ بأنَّ محمَّدًا عبدٌ مِن عبادِ اللهِ، وأنَّه رسولُه الَّذي يوحَى إليه ويبلِّغُ رسالةَ اللهِ للنَّاسِ، "ثمَّ قال: اللَّهمَّ اجعَلْني مِن التَّوَّابين" عن المعاصي، "واجعَلْني مِن المُتطهِّرين"، أي: مِن الذُّنوبِ والمآثِمِ، وجمَع بينَ التَّوبةِ والتَّطهيرِ إلْمامًا بقولِه تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222] ولَمَّا كانت التَّوبةُ طَهارةَ الباطِنِ عن أدرانِ الذُّنوبِ، والوضوءُ طهارةَ الظَّاهرِ عن الأحداثِ المانعةِ مِن التَّقرُّبِ إليه تعالى؛ ناسبَ الجمعُ بينَهما، فإذا فعَل ذلك، "فُتِحَت" بالبناءِ للمَفعولِ، وهذا الفتحُ في الآخِرةِ وهو فتحٌ حقيقيٌّ، "له"، أي: للَّذي أحسَن الوُضوءَ وقال الدُّعاءَ بعدَه، "ثمانيةُ أبوابِ الجنَّةِ"، أي: أبوابُ الجنَّةِ الثَّمانيةُ؛ فهو مِن إضافةِ الصِّفةِ إلى المَوصوفِ، "يَدخُلُ مِن أيِّها"، أي: من أيِّ أبوابِ الجنَّةِ، "شاءَ"، أي: أرادَ، يَعني أنَّه يَدخُلُ مِن أيِّ بابٍ اختارَ الدُّخولَ مِنه

الأصول والأحكام

[صحيح مسلم] (1/ 209 ) :

17 - (234) حدثني محمد بن حاتم بن ميمون.

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي.

حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة، يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر.

ح وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر ؛ قال:

كانت علينا رعاية الإبل.

فجاءت نوبتي.

فروحتها بعشي.

فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس.

فأدركت من قوله "ما من مسلم يتوضأ

فيحسن وضوءه.

ثم يقوم فيصلي ركعتين.

مقبل عليهما بقلبه ووجهه.

إلا وجبت له الجنة" قال فقلت: ما أجود هذه! فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود.

فنظرت فإذا عمر.

قال: إني قد رأيتك جئت آنفا.

قال "ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ) الوضوء ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء".

(234) - وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا زيد بن الحباب.

حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال.

فذكر مثله غير أنه قال "من توضأ فقال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله".

سنن أبي داود (1/ 121 ت الأرنؤوط) :

169 - حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، حدثنا ابن وهب، قال: سمعت معاوية -يعني ابن صالح- يحدث عن أبي عثمان، عن جبير بن نفيرعن عقبة بن عامر ، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية رعاية إبلنا، فكانت علي رعاية الإبل، فروحتها بالعشي، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس، فسمعته يقول: "ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء، ثم يقوم فيركع ركعتين، يقبل عليهما بقلبه ووجهه إلا قد أوجب" فقلت: بخ بخ ما أجود هذه! فقال رجل من بين يدي: التي قبلها يا عقبة أجود منها، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب، قلت: ما هي يا أبا حفص؟ قال: إنه قال آنفا قبل أن تجيء: "ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ثم يقول حين يفرغ من وضوئه: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء".

قال معاوية: وحدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة ابن عامر.

سنن الترمذي (1/ 77) :

55 - حدثنا جعفر بن محمد بن عمران الثعلبي الكوفي، قال: حدثنا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد الدمشقي، عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان، عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء "، وفي الباب عن أنس، وعقبة بن عامر، حديث عمر قد خولف زيد بن حباب في هذا الحديث، وروى عبد الله بن صالح، وغيره، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس، عن عقبة بن عامر، عن عمر، وعن ربيعة، عن أبي عثمان، عن جبير بن نفير، عن عمر، وهذا حديث في إسناده اضطراب، ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب كبير شيء، قال محمد: وأبو إدريس لم يسمع من عمر شيئا

سنن النسائي (1/ 113) :

148 - أخبرنا محمد بن علي بن حرب المروزي قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني.

وأبي عثمان، عن عقبة بن عامر الجهني

عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء".

[سنن ابن ماجه] (1/ 159 ) :

470 - حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن عبد الله بن عطاء البجلي، عن عقبة بن عامر الجهني، عن عمر بن الخطاب ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يتوضأ، فيحسن الوضوء، ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له ثمانية أبواب الجنة، يدخل من أيها شاء

أحاديث ذات صلة