إنَّ طوافَكَ بالبيتِ وبالصَّفا والمروةِ يَكفيكَ لحجِّكَ وعُمرتِكَ

الدلالات الموضوعية:# حج - طواف القارن# حج - القران بالحج# حج - الصفا والمروة والسعي بينهما# حج - مناسك الحج
المصدر: زاد المعاد
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ابن القيم
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (1897)، والشافعي في ((المسند)) (ص113)، والدارقطني (2625) واللفظ لهم جميعا.

الشرح والتوضيح

أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ لَها : طَوافُكِ بالبَيتِ وبينَ الصَّفا والمرْوَةِ يَكْفيكِ لحجَّتِكِ وعُمرَتِكِ الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1897 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (1897)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (3838) كلاهما بلفظه.

بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأمَّتِه أحْكامَ الحَجِّ والعُمرةِ، ومن ذلك أنَّه بَيَّنَ أحْكام المُفرِدِ والقارِنِ والمُتَمَتِّعِ، وأحْكامَ الرِّجالِ والنِّساءِ، ومن حَدَثَ له ما يُوجِبُ عليه عَدمَ الدُّخولِ في النُّسُكِ، أو الانْتِظارَ حتى يَنتَهي العُذرُ.

وفي هذا الحَديثِ تُخبِرُ عائِشةُ رضِيَ اللهُ عنها: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: «طَوافُكِ بِالبَيتِ»، أي: حولَ الكَعبةِ المُشرَّفةِ، «وبين الصَّفا والمَرْوة»، أي: وسَعيُك بين الصَّفا والمَرْوة، وسَمَّاه طَوافًا تَوسُّعًا، «يَكفيكِ لِحَجِّتِكِ وعُمْرَتِكِ»، أي: يُجزِئك عنهما طَوافٌ واحدٌ بأشْواطِه وسَعيٌ واحِدٌ بأشْواطِه، وقد قال لها ذلك لأنَّها أحْرمَتْ من الميقاتِ ثُمَّ حاضَت، فأمرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن تُدخِلَ الحَجَّ على العُمرةِ فَتكون قَارِنةً، ثم لم تَطُفْ بِالبيتِ ولا بين الصَّفا والمَروة عند قُدومِها مَكَّةَ لمانِع الحَيض، فلمَّا طَهُرَت أخْبرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن طوافًا واحدًا وسعيًا واحدًا كافٍ عن حَجَّتِها وعُمرَتِها، وهما طَوافُ الإفاضةِ والسَّعي في نِهايةِ النُّسكِ.

وفي الحديثِ: بَيانُ تَيسيرِ الإسلامِ على أصْحابِ الأعْذارِ في أمورِ الحَجِّ والعُمرةِ.

وفيه: مَشروعِيَّةُ الاكْتفاءِ بِطوافِ الإفاضةِ وبِسعيٍ واحِدٍ في نِهايةِ النُّسكِ للقارِن بينَ الحَجِّ والعُمرةِ( ).

أحاديث ذات صلة