اللَّهُمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّما رَجُلٍ مِنَ المُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أوْ لَعَنْتُهُ، أوْ جَلَدْتُهُ ، فاجْعَلْها له زَكاةً ورَحْمَةً.

وفي روايةٍ: عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، مِثْلَهُ، إلَّا أنَّ فيه زَكاةً وأَجْرًا.

الدلالات الموضوعية:# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي بالمغفرة لمن دعا عليه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - دعاء النبي لبعض الناس# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - شفقته على أمته# آفات اللسان - اللعن# آداب الكلام - اللعن
المصدر: صحيح مسلم
الراوي: أبو هريرة
المحدث: صحيح، مسلم
الحكم:صحيح، [صحيح]

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه البخاري (6361) مختصرا، ومسلم (2601).

الأصول والأحكام

[صحيح البخاري] (8/ 77) ‌6361- حدثنا أحمد بن صالح: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم فأيما مؤمن سببته فاجعل ذلك له قربة إليك يوم القيامة)).

[صحيح مسلم] (4/ 2007 ) ((89- (‌2601) حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير.

حدثنا أبي.

حدثنا الأعمش عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((اللهم! إنما أنا بشر.

فأيما رجل من المسلمين سببته، أو لعنته، أو جلدته.

فاجعلها له زكاة ورحمة)).

أحاديث ذات صلة