أكثروا من ذكْرِ هادمِ اللذّاتِ .

يعني الموتُ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الزهد في الدنيا# رقائق وزهد - الوصايا النافعة# جنائز وموت - الإكثار من ذكر الموت# رقائق وزهد - الإيجاز في الموعظة# رقائق وزهد - ذكر الموت
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: أبو هريرة
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح كلها على شرط البخاري ومسلم

بيانات التخريج:

أخرجه الترمذي (2307 )، والنسائي (4/ 4)، وابن ماجه (4258) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

أكثروا ذكرَ هاذمِ اللذاتِ.

الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 1823 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (2307 )، والنسائي (4/ 4)، وابن ماجه (4258) مع اختلاف يسير عنده.

تَذكُّرُ الموتِ والآخرةِ مِن البواعثِ الحقيقيَّةِ على تَحسينِ الصِّلةِ بين العبدِ وربِّه، وإزالة شواغلِ الدُّنيا مِن الفِكرِ والعقلِ.

...

وفي هذا الحديثِ يقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "أكثِروا ذِكْرَ هاذِمِ"، أي: قاطِعِ "اللَّذَّاتِ"، أي: الشَّهواتِ العاجلةِ، "يَعني الموتَ"، أي: إنَّ الموتَ هو سَببٌ يمنَعُ المتوغِّلَ في الشَّهواتِ والمعاصي الاستمرارَ في ذلك، وذِكرُه والوقوفُ على حقيقتِه يُعدِّلُ مسارَ هذا العاصي إلى الزِّيادةِ في أفعالِ الجنَّة، والابتعادِ عن كلِّ ما يُقرِّبُ مِن النَّارِ، كما يُنبِّهُ على عدمِ تركِ النَّفسِ لمشاغِلِ الدُّنيا

أحاديث ذات صلة