- إذا بلَّغ اللهُ العبدَ ستِّينَ سنةً فقد أعذَر إليه، وأبلَغ إليه في العُمُرِ

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - من بلغ ستين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر# توبة - الحض على التوبة# رقائق وزهد - ما ينبغي لكل مسلم أن يستعمله من قصر الأمل والاستعداد للموت# رقائق وزهد - ما جاء في طول العمر للمؤمن# رقائق وزهد - أعمار هذه الأمة
المصدر: صحيح الجامع
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (6/183) (5933)، وابن منده في ((التوحيد)) (103) باختلاف يسير.

الشرح والتوضيح

أَعْذَرَ اللَّهُ إلى امْرِئٍ أخَّرَ أجَلَهُ، حتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً.

الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 6419 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم عُمرُ الإنسانِ له أجَلٌ مُحَدَّدٌ عندَ اللهِ تعالى، ولا يعلَمُه غيرُه سُبحانَه، ومِن سَعادةِ الإنسانِ طُولُ العُمُرِ وحُسنُ العَمَلِ، ومِن أماراتِ الشَّقاءِ أنْ يَطُولَ العُمُرُ ويَزدادَ نَهَمُ الإنسانِ لِلشَّهَواتِ مع انغِماسِه في المَعاصي.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أَعذَرَ إلى امرئٍ؛ أي: قطَعَ عُذْرَه في ارتكابِ المعاصي، وعلامةُ هذا الإعذارِ أن أطال اللهُ عُمَرَ هذا الإنسانِ، فمَن طال عُمرُه حتَّى بلَغ ستِّين عامًا، لم يَبْقَ له عُذرٌ في اقْترافِ الخَطايا؛ لأنَّه يَجِبُ عليه أنْ يَستعِدَّ للِقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ لِأنَّه بلَغَ سِنَّ الإنابةِ والرُّجوعِ، وتَرَقُّبِ المَوتِ، وهي مَظِنَّةُ انقِضاءِ الأجَلِ؛ فلا يَنبَغي له حينَئِذٍ إلَّا الاستِغفارُ ولُزومُ الطَّاعاتِ، والإقبالُ على الآخِرةِ.

والعاقِلُ هو الذي يجِدُّ ويجتَهِدُ في عُمُرِه ليُرضِيَ اللهَ سُبحانَه ويزرعُ الخيرَ لنَفْسِه في الدُّنيا، ولا يُلهِيه الأمَلُ عن العَمَلِ حتى يباغِتَه الموتُ.

وفي الحَديثِ: أنَّ الشَّيخوخةَ نَذيرُ الموتِ والرَّحيلِ عن الدُّنيا؛ ولهذا يَنْبغي لِمَن بلَغ السِّتِّين الاستعدادُ للِقاءِ اللهِ.

وفيه: إشارةٌ إلى أنَّ استكمالِ الستِّين مَظِنَّةُ انقضاءِ الأجَلِ.

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] (6/ 183) :

‌5933 - حدثنا يوسف القاضي، ثنا سليمان بن حرب، ح وحدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عارم قالا: ثنا حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ الله العبد ستين، فقد أعذر إليه وأبلغ إليه في العمر.

التوحيد لابن منده (1/ 250) 103 - أخبرنا عبد الله بن إبراهيم قال: حدثنا أبو مسعود، أخبرنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا بلغ العبد ستين سنة فقد أعذر الله عز وجل إليه في العمر، أو بلغ إليه في العذر.

أحاديث ذات صلة