خرجتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فصاحتْ نخلةٌ بأُخرى : هذا النبيُّ المُصطفَى، وعليٌّ المُرتضَى...
فقال : يا عليٌّ؛ إنما سُمِّيَ نخلُ المدينةِ صَوحانِيَّا، لأنه صاح بفضلي وفضلِكَ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/ 369)، واللفظ له مطولا.
[ميزان الاعتدال] (1/ 161) :
قال الدارقطني: دجال، يكنى أبا بكر، فمن أباطيله: حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبي، حدثنا علي بن موسى الرضا، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه - يعنى عليا ، قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى، وعلى المرتضى..الحديث.
وفيه: فقال: يا على، إنما سمى نخل المدينة صوحانيا، لأنه صاح بفضلي وفضلك.
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 369) :
أنبأنا إبراهيم بن دينار الفقيه قال أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن نبهان قال أنبأنا أبو علي الحسن بن الحسين ابن ردما قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن نصر الذارع قال حدثنا صدقة بن موسى قال حدثنا أبي قال حدثنا الرضي عن أبيه موسى بن جعفر عن جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي بن أبي طالب عن أبيه علي عليه السلام قال: " خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم نمشي في طرقات المدينة إذ مررنا بنخل من نخلها صاحت نخلة بأخرى: هذا النبي المصطفى وعلي المرتضى، ثم جزناها فصاحت ثانية بثالثة: موسى وأخوه هارون، ثم جزناها فصاحت رابعة بخامسة: هذا نوح وإبراهيم، ثم جزناها فصاحت سادسة بسابعة: هذا محمد سيد المرسلين، وهذا علي سيد الوصيين.
فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: يا علي إنما سمي نخل المدينة صحائيا لأنه صاح بفضلي وفضلك ".